تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
فَعَلْتَ فَإِنِّي لَا إِخَالُ النَّاسَ إِلَّا مُجْمِعِينَ عَلَيْكَ فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ غَائِبٌ عَنِ النَّاسِ « 1 » وَالسَّلَامُ . فَلَمَّا قَرَأَ مُعَاوِيَةُ كِتَابَهُ قَالَ : لَا عَزَمْتُ رَأْياً سِوَى مَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ هَذَا وَكَتَبَ إِلَيْهِ جَوَابَهُ « 2 » - : أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ قَرَأْتُ كِتَابَكَ فَعَرَفْتُ نَصِيحَتَكَ وَقَبِلْتُ مَشُورَتَكَ فَرَحِمَكَ اللَّهُ وَسَدَّدَكَ اثْبُتْ هَدَاكَ اللَّهُ عَلَى رَأْيِكَ الرَّشِيدِ فَكَأَنَّكَ بِالرَّجُلِ الَّذِي سَأَلْتُ قَدْ أَتَاكَ وَكَأَنَّكَ بِالْجَيْشِ قَدْ أَطَلَّ عَلَيْكَ فَسُرِرْتُ وَحَيِيتُ « 3 » وَقَبِلْتُ وَالسَّلَامُ . قَالَ لَمَّا نَزَلَ ابْنُ الْحَضْرَمِيِّ بِبَنِي « 4 » تَمِيمٍ أَرْسَلَ إِلَى الرُّءُوسِ فَأَتَوْهُ فَقَالَ لَهُمْ أَجِيبُونِي إِلَى الْحَقِّ وَانْصُرُونِي عَلَى هَذَا الْأَمْرِ وَإِنَّ الْأَمِيرَ بِالْبَصْرَةِ « 5 » يَوْمَئِذٍ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ قَدِ اسْتَخْلَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَقَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ ع إِلَى الْكُوفَةِ يُعَزِّيهِ عَنْ « 6 » مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : فَقَامَ إِلَيْهِ صُحَارٌ فَقَالَ : إِي وَالَّذِي « 7 » لَهُ أَسْعَى وَإِيَّاهُ أَخْشَى لَنَنْصُرَنَّكَ بِأَسْيَافِنَا وَأَيْدِينَا . وَقَامَ الْمُثَنَّى بْنُ مَخْرَبَةَ « 8 » الْعَبْدِيُّ فَقَالَ : لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَئِنْ لَمْ
هامش
( 1 ) ش « عن المصر » . ( 2 ) ظ « إليه معاوية » . ( 3 ) ظ « وحبيت » . ( 4 ) ظ « في بني » . ( 5 ) ظ « وأمير البصرة » . ( 6 ) ظ « على » . ( 7 ) ظ « اي واللّه الذي أنا » . ( 8 ) ظ « ابن محرم » تصحيف والمثنى بن مخربة - كمرحلة - العبدي من التوابين الذين خرجوا مع سليمان بن صرد في ثلاثمائة من أهل البصرة ثمّ رجع بعد ذلك ودعا -