أَيْدِيهِمْ إِنَّ لَكُمْ عَلَيَّ « 1 » أَنْ أَعْمَلَ فِيكُمْ بِالْكِتَابِ وَأَنْ أُعْطِيَكُمْ فِي السُّنَّةِ عَطَاءَيْنِ وَلَا أَحْتَمِلَ فَضْلًا « 1 » مِنْ فَيْئِكُمْ عَنْكُمْ أَبَداً فَنَازِعُوا إِلَى مَا تُدْعَوْنَ إِلَيْهِ رَحِمَكُمُ اللَّهُ وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مِنَ النَّاصِحِينَ « 2 » وَكَانَ مِنْ أُمَنَاءِ خَلِيفَتِكُمُ الْمَظْلُومِ ابْنِ عَفَّانَ وَعُمَّالِهِ وَأَعْوَانِهِ عَلَى الْهُدَى وَالْحَقِّ جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ يُجِيبُ إِلَى الْحَقِّ وَيَعْرِفُهُ وَيُنْكِرُ الْبَاطِلَ وَيَجْحَدُهُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . فَلَمَّا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابُ قَالَ عُظَمَاؤُهُمْ « 3 » : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا . عَنْ « 4 » أَبِي مِنْقَرٍ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ : قَالَ : الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ : لَمَّا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابُ « 5 » أَمَّا أَنَا فَلَا نَاقَةَ لِي فِي هَذَا وَلَا جَمَلَ « 6 » وَاعْتَزَلَ أَمْرَهُمْ ذَلِكَ . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَرْحُومٍ « 7 » مِنْ عَبْدِ قَيْسٍ : أَيُّهَا النَّاسُ الْزَمُوا طَاعَتَكُمْ
هامش
( 1 ) التكملة من ش .
( 2 ) ظ « الصالحين » .
( 3 ) ش « معظمهم » .
( 4 ) ش « وروى محمّد بن عثمان بن عبد اللّه عن عليّ - ولعلّه يقصد المدائني - عن أبي زهير عن أبي منقر الشيباني » الخ .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ظ .
( 6 ) مثل يضرب للتبرؤ من الشيء وأول من قاله الحارث بن عبّاد حين قتل جسّاس بن مرّة كليب وائل وهاجت الحرب بين الفريقين وكان الحارث قد اعتزل في أوّل الأمر و ( انظر مجمع الأمثال ) .
( 7 ) عمرو بن المرجوم العبدي العصري صحابي وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في وفد عبد القيس كان أبوه المرجوم واسمه عامر بن مر من أشراف عبد القيس في الجاهلية وابنه عمرو من اشرافهم في الإسلام ساق يوم الجمل في أربعة آلاف فكان مع عليّ عليه السلام ( انظر الإصابة حرف العين ق 1 بترجمته ، وتاج العروس في رجم وعصر ) .