إِلَّا كَنَطِيحِ التَّيْسِ فَغَضِبَ الْوَلِيدُ مِنْ قَوْلِهِ وَقَالَ : وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي قَتْلِهِ لَأُرْهِقُوا صَعُوداً « 1 » وَإِنَّ أَخَاكَ لَأَشَدُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَذَاباً فَقَالَ عَقِيلٌ : صَهْ « 2 » وَاللَّهِ « 3 » إِنَّا لَنَرْغَبُ بِعَبْدٍ مِنْ عَبِيدِهِ عَنْ صُحْبَةِ أَبِيكَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ .
وَذَكَرَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ يَوْماً وَعِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَقَدْ أَقْبَلَ عَقِيلٌ : لَأُضْحِكَنَّكَ مِنْ عَقِيلٍ « 4 » فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : مَرْحَباً بِرَجُلٍ عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ فَقَالَ لَهُ عَقِيلٌ : أَهْلًا بِرَجُلٍ عَمَّتُهُ
حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ
وَهِيَ عَمَّةُ مُعَاوِيَةَ وَهِيَ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ قَالَ : مُعَاوِيَةُ : يَا أَبَا يَزِيدَ مَا ظَنُّكَ بِأَبِي لَهَبٍ « 5 » ؟ قَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ إِذَا دَخَلْتَ النَّارَ فَخُذْ عَلَى يَسَارِكَ تَجِدْهُ مُفْتَرِشاً عَمَّتَكَ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ أَ فَنَاكِحٌ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْكُوحٌ ؟ قَالَ : كِلَاهُمَا سَوَاءٌ « 6 » .
ومنهم حنظلة الكاتب « 7 »
عَنْ مُغِيرَةَ الضُّبِّيِّ قَالَ : خَرَجَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ « 8 » وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) ظ « لوروده صعودا »
( 2 ) ش « مه » .
( 3 ) ظ « كلّا » .
( 4 ) ما بين القوسين في م فقط .
( 5 ) ظ « بعمك أبي لهب » .
( 6 ) م « كلاهما شر واللّه » .
( 7 ) هذا العنوان ساقط من ظ .
( 8 ) عدي بن حاتم إن أريد به الطائي فهو مفحم في هذه الرواية والرواية رواها ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 1 / 368 وليس فيها ذكر لعدي ونصّها « وممن فارقه عليه -