عَنْ مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ قَالَ : مَرَّ نَاسٌ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَهُمْ يُرِيدُونَ عِيَادَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ وَهُوَ فِي عِلَّةٍ شَدِيدَةٍ فَأَتَاهُ الْحَسَنُ ع مَعَهُمْ عَائِداً فَقَالَ لِلْحَسَنِ : أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِمَّا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ جَمِيعِ النَّاسِ إِلَّا مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِيكَ يَقُولُ أَيْ لَا أَتُوبُ مِنْهُ
عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ : « وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ص أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ » « 1 »
عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ كُلِّ مُؤْمِنٍ عَلَى حُبِّي وَأَخَذَ مِيثَاقَ كُلِّ مُنَافِقٍ عَلَى بُغْضِي فَلَوْ ضَرَبْتُ وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالسَّيْفِ مَا أَبْغَضَنِي وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا عَلَى الْمُنَافِقِ مَا أَحَبَّنِي » « 2 »
فيمن فارق عليا ع
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ ص : « مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ وَمَنْ فَارَقَ عَلِيّاً فَقَدْ فَارَقَنِي » « 3 »
هامش
- هشام 2 / 208 : « ثم خرج حتّى إذا كان بعرق الظبية قتل عقبة بن أبي معيط . . . فقال عقبة حين أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بقتله : فمن للصبية يا محمد ؟ قال : النّار ، فقتله عاصم بن أبي الأفلح الأنصاري . . قال ابن هشام : ويقال : قتله عليّ بن أبي طالب فيما ذكر ابن شهاب الزهري وغيره من أهل العلم . . » .
( 1 ) تقدّم تحريج هذا الحديث .
( 2 ) في نهج البلاغة ح 45 « لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبّني ما أحبّني ، وذلك أنّه قضى فانقضى على لسان النبيّ الأمّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : يا علي لا يبغضك مؤمن ولا يحبّك منافق » .
( 3 ) نقله المجلسي في البحار م 8 / 660 عن الغارات .