تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
بِأَحْجَارِهِ » « 1 » يعني المُغِيرة « 2 » وكان ينتقصُ عليًّا ع . عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : ذُكِرَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ عِنْدَ عَلِيٍّ ع وَجِدُّهُ مَعَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : « وَمَا الْمُغِيرَةُ إِنَّمَا كَانَ إِسْلَامُهُ لِفَجْرَةٍ وَغَدْرَةٍ « 3 » لِمُطْمَئِنِّينَ إِلَيْهِ مِنْ قَوْمِهِ فَتَكَ بِهِمْ وَرَكِبَهَا مِنْهُمْ فَأَتَى النَّبِيَّ ص كَالْعَائِذِ بِالْإِسْلَامِ وَاللَّهِ مَا رَأَى أَحَدٌ عَلَيْهِ مُنْذُ ادَّعَى الْإِسْلَامَ خُضُوعاً وَلَا خُشُوعاً أَلَا وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ ثَقِيفٍ فَرَاعِنَةٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يُجَانِبُونَ الْحَقَّ وَيُسَعِّرُونَ نِيرَانَ الْحَرْبِ وَيُوَازِرُونَ الظَّالِمِينَ أَلَا إِنَّ ثَقِيفاً قَوْمٌ غُدُرٌ لَا يُعْرَفُونَ بِعَهْدٍ يُبْغِضُونَ الْعَرَبَ « 4 » كَأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْهُمْ وَلَرُبَّ صَالِحٍ قَدْ كَانَ فِيهِمْ مِنْهُمْ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ « 5 » وَأَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ « 6 » الْمُسْتَشْهَدُ بِقُسِّ
هامش
( 1 ) يعني بسبب زناه بالبصرة لما كان واليا من قبل عمر ( رض ) والقصة معروفه انظر تفصيلها في شرح نهج البلاغة م 3 / 160 . ( 2 ) هذه الكلمة قالها عليّ عليه السلام في المغيرة في أيّام عمر بن الخطّاب نقل ذلك ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 1 / 360 عن أبي جعفر الإسكافي . ( 3 ) يشير إلى قصة غدره ببني مالك لما رجعوا من المقوقس وقتله لهم طمعا في أموالهم ثمّ لاذ بالإسلام ( انظر تفصيل القصّة في شرح نهج البلاغة م 4 / 453 والمغازي للواقدي 5 / 595 ) . ( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ظ . ( 5 ) عروة بن مسعود الثقفي أبو مسعود شهد صلح الحديبية وسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يرجع إلى قومه بالإسلام فقال له صلّى اللّه عليه وسلم ( إن فعلت قاتلوك ) فقال : يا رسول اللّه أنا أحبّ إليهم من أبصارهم وكان فيهم محببا مطاعا فخرج يدعو قومه إلى الإسلام فاظهر دينه رجاء ان لا يخالفوه لمنزلته فيهم فلما أشرف على قومه وقد دعاهم إلى دينه رموه بالنبل من كل وجه فاصابه سهم فقتله فقيل له ما ترى في دمك ؟ قال : كرامة أكرمني اللّه بها وشهادة ساقها اللّه إليّ انظر ( الاستيعاب 3 / 112 الإصابة حرف العين ق 1 ) . ( 6 ) أبو عبيد بن مسعود الثقفي والد المختار الثقفي استشهد في جماعة من المسلمين في قتال الفرس في واقعة جسر أبي عبيد ويقال : إن الفيل برك عليه فمات تحته فأخذ الراية اخوه الحكم فقتل فاخذها جبر بن عبيد فقتل ( الإصابة باب الكنى حرف العين ق 1 ) .