تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
وَأُمَارِسُ « 1 » إِنَّهُ وَاللَّهِ يَعْلَمُ لَقَدْ قَالَ : كَذِباً وَنَزَغَ آثِماً « 2 » أَ مَا يَشْغَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ذِكْرُ الْمَوْتِ وَخَوْفُ اللَّهِ وَالْحِسَابِ ؟ ! أَمَا وَشَرُّ الْقَوْلِ الْكَذِبُ إِنَّهُ لَيَقُولُ فَيَكْذِبُ وَيَعِدُ فَيُخْلِفُ « 3 » وَيَسْأَلُ فَيُلْحِفُ « 4 » وَيُسْأَلُ فَيَبْخَلُ وَيَنْقُضُ الْعَهْدَ وَيَقْطَعُ الْإِلَّ « 5 » فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْبَأْسِ فَزَاجِرٌ وَآمِرٌ مَا لَمْ تَأْخُذِ السُّيُوفُ مَأْخَذَهَا مِنَ الْهَامِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَكْبَرُ مَكِيدَتِهِ أَنْ يُمَرْقِطَ « 6 » وَيَمْنَحَ اسْتَهُ قَبَّحَهُ اللَّهُ وَتَرَّحَهُ » .

ومنهم المُغِيرة بن شُعبَة

عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ « 7 » قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ ع : « لَئِنْ مَلَكْتُ لَأَرْمِيَنَّهُ
هامش
-وأنّ الّتي في ذاك يا عمرو حكّمت * فقالت رجاء عند ذاك لنائل من العاص عمرو تخبر الناس كلّما * تجمّعت الأقوام عند المحافل » اهوهذا النوع من النكاح من أنكحة الجاهلية المعروفة ( يراجع في ذلك كتاب النكاح من صحيح البخاريّ ب 36 وبلوغ الأرب للآلوسي ج 2 ص 3 ) . الدّعابة - بالضم - المزاح واللعب ، والتّلعابة - بكسر التاء - : كثير اللعب . ( 1 ) المعافسة : المضاربة على سبيل المزاح والممارسة : مغازلة النساء وما بين الحاصرتين ساقط وأعدناه من نهج البلاغة ط 84 . ( 2 ) نزغ : رمى بالسوء باطلا وفي نهج البلاغة « نطق » . ( 3 ) التكملة من نهج البلاغة . ( 4 ) يلحف : يلحّ . ( 5 ) الإلّ : القرابة والمعنى أنّه قاطع للرحم . ( 6 ) لعلّها « يبرقط » أي يقع على قفاه . ( 7 ) قال السيّد المحدّث رحمه اللّه : « كأنّ المراد به أبو الحسن عليّ بن النعمان الأعلم النخعيّ المعروف عند الشيعة بالوثاقة والجلالة وهو من أصحاب الرضا عليه السلام فعلى هذا تكون الرواية مرسلة » .