فيمن انتقص عليا ع وعاداه « 1 »
منهم عمرو بن العاص
قَالَ : بَلَغَ عَلِيّاً ع أَنَّ ابْنَ الْعَاصِ « 2 » يَنْتَقِصُهُ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : - « يَا عَجَبَا لَا يَنْقَضِي لِابْنِ النَّابِغَةِ « 3 » يَزْعُمُ لِأَهْلِ الشَّامِ أَنَّ فِيَّ دُعَابَةً وَأَنِّي امْرُؤٌ تِلْعَابَةٌ « 4 » أُعَافِسُ
هامش
( 1 ) هذا العنوان أضافه السيّد المحدّث رحمه اللّه لاقتضاء المقام .
( 2 ) ما بين المعقوفين سقط من الأصلين وأعيد من البحار عن الغارات .
( 3 ) النابغة : المشهورة فيما لا يليق بالنساء من نبغ الأمر إذا ظهر ، وقد نقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 2 / 100 عن ربيع الأبرار للزمخشري قال : « كانت النابغة أم عمرو بن العاص أمة لرجل من عنزة فسبيت فاشتراها عبد اللّه بن جذعان التيمي بمكّة فكانت بغيّا ثمّ اعتقها فوقع عليها أبو لهب بن عبد المطلب وأميّة بن خلف الجمحي وهشام بن المغيرة المخزومي وأبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل السهمي في طهر واحد فولدت عمرا فادعاه كلّهم فحكّمت أمّه فيه فيقال هو من العاص بن وائل وذلك لأنّ العاص بن وائل كان ينفق عليها كثيرا ، قالوا : وكان أشبه بأبي سفيان » قال « ففي ذلك يقول حسان ابن ثابت لعمرو بن العاص حين هجاه مكافئا له عن هجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :أبوك أبو سفيان لا شكّ قد بدت * لنا فيك منه بيّنات الدلائل
ففاخر به أمّا فخرت فلا تكن * تفاخر بالعاص الهجين ابن وائل-