قَالَ : قَامَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَسَأَلَهُ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ ع « 1 » الْإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ « 2 » عَلَى الصَّبْرِ وَالْيَقِينِ وَالْعَدْلِ وَالْجِهَادِ فَالصَّبْرُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ « 3 » عَلَى الشَّوْقِ وَالشَّفَقِ « 4 » وَالزَّهَادَةِ وَالتَّرَقُّبِ فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا تَهَاوَنَ بِالْمُصِيبَاتِ وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ « 5 » إِلَى الْخَيْرَاتِ وَالْيَقِينُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ وَتَأَوُّلِ الْحِكْمَةِ « 6 » وَمَوْعِظَةِ الْعِبْرَةِ وَسُنَّةِ الْأَوَّلِينَ فَمَنْ تَبَصَّرَ الْفِطْنَةَ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ وَمَنْ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ عَرَفَ الْعِبْرَةَ وَمَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ « 7 » مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْعَدْلُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى غَائِصِ « 8 » الْفَهْمِ وَغَمْرَةِ الْعِلْمِ وَزَهْرَةِ الْحُكْمِ « 9 » وَرَوْضَةِ الْحِلْمِ فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جُمَلَ الْعِلْمِ وَمَنْ عَلِمَ « 10 »
هامش
- 6 / 237 « وكان تاجرا يبيع الخز ورعا » .
العلاء بن عبد الرحمن هو مولى الحرقة المدني والحديث في المتن مرويّ من طريقه في أكثر من مصدر انظر تهذيب التهذيب بترجمته ، وميزان الاعتدال 3 / 102
( 1 ) تجد مصادر هذا الكلام في مصادر نهج البلاغة 4 / 27 .
( 2 ) الدعائم : أعمدة البيت .
( 3 ) الشعب : جمع شعبة وهي الغصن .
( 4 ) الشفق - بالتحريك - : الخوف .
( 5 ) ظ « نازع » يقال : نازعت النفس إلى كذا : أي اشتاقت .
( 6 ) تأول الحكمة : الوصول إلى دقائقها وفي نهج البلاغة « تبيّنت له الحكمة » في الموضعين .
( 7 ) في حاشية ظ « فكأنّما عاش » ولعلّه الأرجح .
( 8 ) ظ « غامض » .
( 9 ) زهرة الحكم - بضم الزاي - اي حسنه .
( 10 ) « علم » ساقطة من م .