وَحُكْماً لِمَنْ قَضَى وَحِلْماً لِمَنْ حُرِبَ « 1 » وَلُبّاً لِمَنْ تَدَبَّرَ وَفَهْماً لِمَنْ تَفَطَّنَ وَيَقِيناً لِمَنْ عَلِمَ وَبَصِيرَةً لِمَنْ عَزَمَ وَآيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ « 2 » وَعِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ وَنَجَاةً لِمَنْ صَدَقَ وَمَوَدَّةً مِنَ اللَّهِ لِمَنْ صَلَحَ وَزُلْفَى « 3 » لِمَنِ اقْتَرَبَ وَثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ وَرَاحَةً لِمَنْ فَوَّضَ وَصِبْغَةً « 4 » لِمَنْ أَحْسَنَ وَخَيْراً لِمَنْ سَارَعَ وَجُنَّةً « 5 » لِمَنْ صَبَرَ وَلِبَاساً لِمَنِ اتَّقَى وَطُهْراً لِمَنْ رَشَدَ وَكَتْبَةً « 6 » لِمَنْ آمَنَ وَأَمَنَةً « 7 » لِمَنْ أَسْلَمَ وَرُوحاً لِلصَّادِقِينَ « 8 » فَذَلِكَ الْحَقُّ سَبِيلُهُ الْهُدَى وَصِفَتُهُ الْحُسْنَى وَمَأْثُرَتُهُ الْمَجْدُ « 9 » فَهُوَ أَبْلَجُ الْمِنْهَاجِ « 10 » مُشْرِقُ الْمَنَارِ مُضِيءُ « 11 » الْمَصَابِيحِ رَفِيعُ الْغَايَةِ يَسِيرُ
هامش
( 1 ) حرب - بالبناء للمفعول : أخذ جميع ماله ، لأنّ الحريب يختلّ توازنه ومن حكم أمير المؤمنين عليه السلام : « ينام الرجل على الثكل ولا ينام على الحرب » .
( 2 ) توسّم : تفرّس .
( 3 ) الزلفى : القربة .
( 4 ) ظ « وسبقة » وهو أرجح والصبغة الفطرة ، وفسر بعضهم ( صبغة اللّه ) : دين اللّه .
( 5 ) الجنة : الستر والوقاية .
( 6 ) كذا في م وقال المعلق : « ولم أتبيّن معناها » وفي ظ « كتيبه » فلعلّ المراد أن الإسلام يكون حاميا له بمنزلة الكتيبة وهي الطائفة من الجيش مجتمعة والجمع كتائب .
( 7 ) الأمنة : الاطمئنان وسكون القلب ، وفي ظ « أمير » تحريف .
( 8 ) الرّوح : الراحة .
( 9 ) المأثرة جمع مآثر : الفعل الحميد الذي يترك أثرا طيّبا ، والمجد : الرفعة وأصلها الأرض المرتفعة كالنجد .
( 10 ) الأبلج : المشرق ، والمنهاج : الطريق الواضح .
( 11 ) في ظ « ذاكي » والذاكي : المتّقد .