تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
عَرَفَ شعائرهم « 1 » [ شَرائِعَ ] الْحُكْمِ وَمَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ أَمْرَهُ وَعَاشَ بِهِ فِي النَّاسِ حَمِيداً « 2 » وَالْجِهَادُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ وَشَنَآنِ الْفَاسِقِينَ « 3 » فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ « 4 » وَمَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ « 5 » أَنْفَ الْمُنَافِقِينَ « 6 » وَمَنْ شَنَأَ الْفَاسِقِينَ غَضِبَ لِلَّهِ وَمَنْ غَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللَّهُ لَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بِهَذَا الْكَلَامِ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا وَرَوَاهُ عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ ع « 7 » : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ الْإِسْلَامَ « 8 » فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ وَأَعَزَّ أَرْكَانَهُ عَلَى مَنْ حَارَبَهُ فَجَعَلَهُ عِزّاً لِمَنْ تَوَلَّاهُ وَسِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ وَهُدًى لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَزِينَةً لِمَنْ تَحَلَّى « 9 » بِهِ وَعَدْلًا لِمَنِ « 10 » انْتَحَلَهُ وَعُرْوَةً لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ وَحَبْلًا لِمَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَبُرْهَاناً لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ وَنُوراً لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَشَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَفَلْجاً لِمَنْ حَاجَّ بِهِ « 11 » وَعِلْماً لِمَنْ وَعَى وَحَدِيثاً لِمَنْ رَوَى
هامش
( 1 ) ظ « شرايع » وفي الحاشية « شرع » خ ل . ( 2 ) « حميدا » من نهج البلاغة . ( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من م . ( 4 ) في نهج البلاغة « ظهور المؤمنين » . ( 5 ) في الأصلين « رغم » . ( 6 ) في الأصلين « المنافق » وفي نهج البلاغة « أنوف الكافرين » . ( 7 ) استعرضنا مصادر هذا الكلام في المصادر 2 / 217 . ( 8 ) في نهج البلاغة « الحمد للّه الذي شرع الإسلام » . ( 9 ) ظ « تجلّله » . ( 10 ) ظ « وعذرا » و « انتحله » انتسب إليه . ( 11 ) الفلج : الظفر ، وحاجّه : غلبه في الحجّة .