مُتْعَبَاتٍ وَلَا مُجْهَدَاتٍ فَيُقْسَمْنَ « 1 » عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ وَأَقْرَبُ لِرُشْدِكَ فَيَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهَا وَإِلَيْكَ وَإِلَى جُهْدِكَ وَنَصِيحَتِكَ لِمَنْ بَعَثَكَ وَبُعِثْتَ فِي حَاجَتِهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ : مَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى وَلِيٍّ يُجْهِدُ نَفْسَهُ لِإِمَامِهِ بِالطَّاعَةِ وَالنَّصِيحَةِ إِلَّا كَانَ مَعَنَا فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى »
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ وَأَخْبَرَنَا ابْنُ الْأَصْفَهَانِيِّ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ « 3 » عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ « 4 » عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ « 5 » قَالَ : فَرَضَ عَلِيٌّ ع لِمَنْ قَرَأَ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ
هامش
- قبيح ، وإنّما هو تعنق - بالعين غير المعجمة والنون - من العنق وهو ضرب من سير الإبل وهو شديد » قال : « والمعنى لا يعدل بهن عن نبت الأرض إلى جوادّ الطرق في الساعات التي فيها مشقّة » نقله عنه في مجمع البحرين مادة « راح » ولكن كيف الجمع بين الراحة والعنق إلّا أن يكون المراد تريحها وتعنق أي ثمّ تعنق ، ويرى بعضهم أن الضمير يرجع إلى رسول المصدق وهذا يصحّ إذا كان بالمثنّاة التحتية ، وإذا كان كذلك فيصحّ أن يكون بالغين المعجمة ، هذا وفي نسخة الظاهرية « تفيق » ولعله من أفاقت الناقة إذا تركت حتّى يجتمع اللبن في ضرعها والمراد اراحتها ، وعلى كلّ حال فالاشكال لا يزال قائما واللّه العالم .
يأتينا بها خ ل .
( 1 ) ظ « فنقسمهن » وفي نهج البلاغة « لنقسمها » .
( 2 ) هو محمّد بن سعيد بن سليمان الكوفيّ الملقب بحمدان وقد تقدم ذكره .
( 3 ) سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمّد الكوفيّ المكي قال في تقريب التهذيب 1 / 312 « ثقة حافظ امام حجّة . . . الخ » مات سنة 98 وله 91 سنة .
( 4 ) أبو معاوية عمّار بن معاوية الدهني - بضم أوله وسكون ثانيه - نسبة إلى دهن قبيلة من بجيلة قال ابن حجر في تقريب التهذيب 2 / 48 « صدوق يتشيع » وقال في « تهذيب التهذيب 7 / 406 « قطع بشر بن مروان عرقوبيه في التشيّع » والعرقوب : عصب غليظ فوق العقب وتقدم ذكر ولده معاوية .
( 5 ) سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم قال ابن حجر في تقريب التهذيب -