تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
بِهِ « 1 » وَاصْدَعِ الْمَالَ صَدْعَيْنِ « 2 » فَخَيِّرْهُ أَيَّ الصَّدْعَيْنِ شَاءَ فَحَيْثُمَا « 3 » اخْتَارَ فَلَا تَتَعَرَّضْ لَهُ وَاصْدَعِ الْبَاقِيَ صَدْعَيْنِ فَلَا تَزَالُ حَتَّى يَبْقَى « 4 » حَقُّ اللَّهِ فِي مَالِهِ فَإِذَا بَقِيَ حَقُّ اللَّهِ فِي مَالِهِ فَاقْبِضْهُ فَإِنِ اسْتَقَالَكَ فَأَقِلْهُ ثُمَّ اخْلِطْهَا ثُمَّ اصْنَعْ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتَ حَتَّى تَأْخُذَ حَقَّ اللَّهِ فِي مَالِهِ فَإِذَا قَبَضْتَهُ فَلَا تُوَكِّلْ بِهِ إِلَّا نَاصِحاً مُسْلِماً مُشْفِقاً أَمِيناً حَافِظاً غَيْرَ مُعْنِفٍ « 5 » بِشَيْءٍ مِنْهَا ثُمَّ احْدِرْ « 6 » مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ كُلِّ نَادٍ « 7 » إِلَيْنَا نَضَعْهُ حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فَإِذَا انْحَدَرَ بِهَا رَسُولُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ « 8 » أَنْ لَا يَحُولَنَّ بَيْنَ نَاقَةٍ وَفَصِيلِهَا وَلَا يُفَرِّقَنَّ بَيْنَهُمَا وَلَا يَمْصُرَ « 9 » لَبَنَهَا فَيُضِرَّ ذَلِكَ بِفَصِيلِهَا وَلَا يَجْهَدَنَّهَا رُكُوباً وَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُنَّ فِي ذَلِكَ وَلْيُورِدْهَا كُلَّ مَاءٍ يَمُرُّ بِهِ وَلَا يَعْدِلْ بِهِنَّ عَنْ « 10 » نَبْتِ الْأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ « 11 » فِي السَّاعَاتِ الَّتِي تُرِيحُ وَتُعْنِقُ « 12 » وَلْيَرْفُقْ بِهِنَّ جُهْدَهُ حَتَّى يَأْتِينَنَا « 13 » بِإِذْنِ اللَّهِ سِمَاناً غَيْرَ
هامش
( 1 ) العنف - بضم العين وسكون النون - : ضد الرفق ، يقال : عنف به وعنف عليه أيضا عنفا والفاعل عنيف . ( 2 ) الصدع : الشق ، وقد صدعه فانصدع وبابه قطع . ( 3 ) كذا في الأصلين ولعله « فايّما الصدعين » . ( 4 ) ظ « تبقى » . ( 5 ) ظ « متعنف » . ( 6 ) يقال : أحدر الشيء أي أرسله . ( 7 ) من كلّ ناد : من كلّ مكان ، وفي م « فنضعه » . ( 8 ) أو عزّ إليه : تقدم إليه . ( 9 ) المصر : حلب ما في الضرع جميعه ، وفي ظ « يمصّ » . ( 10 ) عن ساقطة من الأصلين والتصحيح عن « نهج البلاغة » ك 25 . ( 11 ) جواد : جمع جادة : وهي وسط الطريق ومعظمه . ( 12 ) قال ابن إدريس قدّس سرّه : « سمعت من يقول : تريح وتغبق - بالغين المعجمة والباء - معتقدا أنّه من الغبوق وهو الشرب بالعشي ، وهذا تصحيف فاحش ، وخطأ -