تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
عَمْرٍو « 1 » وَكَانَ ثِقَةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ « 2 » عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ : بَعَثَ عَلِيٌّ ع مُصَدِّقاً مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى بَادِيَتِهَا فَقَالَ : « عَلَيْكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَلَا تُؤْثِرَنَّ دُنْيَاكَ عَلَى آخِرَتِكَ وَكُنْ حَافِظاً لِمَا ائْتَمَنْتُكَ « 3 » عَلَيْهِ رَاعِياً لِحَقِّ اللَّهِ حَتَّى تَأْتِيَ نَادِيَ بَنِي فُلَانٍ فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِمْ فَانْزِلْ بِفِنَائِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخَالِطَ أَبْنِيَتَهُمْ ثُمَّ امْضِ إِلَيْهِمْ بِسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ حَتَّى تَقُومَ بَيْنَهُمْ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ وَلَا تُخْدِجْ « 4 » بِالتَّحِيَّةِ لَهُمْ فَتَقُولُ يَا عِبَادَ اللَّهِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ وَلِيُّ اللَّهِ لآِخُذَ مِنْكُمْ حَقَّ اللَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ فَهَلْ لِلَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ مِنْ حَقٍّ « 5 » فَتُؤَدُّوهُ « 6 » إِلَى وَلِيِّهِ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا فَلَا تُرَاجِعْهُ وَإِنْ أَنْعَمَ لَكَ « 7 » مُنْعِمٌ فَانْطَلِقْ مَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخِيفَهُ وَلَا تَعِدْهُ إِلَّا خَيْراً حَتَّى تَأْتِيَ مَالَهُ فَلَا تَدْخُلْهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنَّ أَكْثَرَهُ لَهُ وَقُلْ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ أَ تَأْذَنُ لِي فِي دُخُولِ ذَلِكَ فَإِنْ أَنْعَمَ فَلَا تَدْخُلْهُ « 8 » دُخُولَ الْمُسَلَّطِ عَلَيْهِ فِيهِ وَلَا عَنِيفٍ
هامش
( 1 ) في تقريب التهذيب 2 / 334 : « الوليد بن عمرو بن السّكين البصري أبو العباس صدوق » . ( 2 ) عبد الرحمن بن سليمان بن عبد اللّه بن حنظلة الأنصاري المعروف بابن الغسيل مات سنة 172 وهو ابن مائة وست سنين قال ابن حجر في تقريب التقريب 1 / 483 « صدوق فيه لين » ( 3 ) م « أمنتك » . ( 4 ) أي لا تكن تحيتك لهم ناقصة يقال : خدجت الناقة وأخدجت إذا ألقت ولدها قبل تمام الأيّام وان كان تامّ الخلق ، كأنّه يريد لا تقتصر على أقل ما يلزم من التحيّة ، والباء زائدة . ورويت في موضع آخر بدونها . ( 5 ) ما بين المعقوفين ساقط من م . ( 6 ) ظ « فتأدونه » ( 7 ) أنعم لك : قال : نعم . ( 8 ) « فلا تدخله » ساقطة من م .