وجدّه الأدنى سعيد بن هلال عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام « 1 » .
وله أخ أصغر منه يقال له عليّ كان على عكس ما هو عليه ، وقد هجره وباينه بسبب تشيّعه « 2 » .
أمّا كتاب « الغارات » أو « الاستنفار والغارات » فقد اشتمل على غارات معاوية على أعمال عليّ عليه السلام ، واستنفار أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه لصدّ تلك الغارات ، وما يتصل بذلك من القضايا والأحداث .
وقد نقل عن هذا الكتاب جماعة من العلماء مباشرة أو بالواسطة كما يرى القارئ الكريم الإشارة إلى بعضها في حواشي هذا الكتاب .
وقد كانت منه نسخة عند الشيخ المجلسي رحمه اللّه وصفها في الفصل الأول من فصول مقدّمة « بحار الأنوار » بقوله : « أخبرنا بعض الأفاضل المحدّثين أنّه وجد منه نسخة صحيحة معربة قديمة كتبت قريبا من زمان المصنّف وعليها خطّ جماعة من الفضلاء ، وأنّه استكتبه منها فأخذنا منه نسخة ، وهو موافق لما أخرج منه ابن أبي الحديد وغيره » .
وكان عند المحدث النوريّ نسخة من هذا الكتاب « 3 » لكنها ضاعت فيما ضاع من نفائس مكتباته الثلاث « 4 » .
وكان المظنون أن كتاب « الغارات » من الكتب البائدة ولم يبق منه إلّا ما نقله العلماء في كتبهم ، وأنّ ما تبقى منه في مضامير شرح نهج البلاغة لابن
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) انظر الأنساب للسمعاني 3 / 137 .
( 3 ) الذريعة لآغا بزرك 16 / 1 .
( 4 ) تاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان 4 / 129 .