تراه بين معقوفين هكذا [ ] فهو من زيادات نسخة المكتبة الظاهرية ورمزنا اليه بحرف ( ظ ) وكلّ ما تراه بين قوسين ( ) فهو من زيادات نسخة السيّد الأرومي المطبوعة ورمزنا إليه بحرف ( م ) .
وحيث أنّ كلّا من ابن أبي الحديد والمجلسي نقلا أكثر هذا الكتاب في « الشرح » و « البحار » فسنعرجّ عليهما عند اللزوم مع الإشارة إلى ذلك إن شاء اللّه تعالى وكي لا أكون ممّن يغمطون الناس حقوقهم ، أو يدّعون ما ليس لهم ، فإني أعترف بأنّي قد رجعت إلى ما علّقه السيّد الأرومي رحمه اللّه تعالى على الكتاب في أكثر من موضع وقد أشير إلى ذلك إن اقتضى الحال .
وختاما أرجو من اللّه سبحانه وتعالى أن تخرج هذه الطبعة واضحة المعالم ، بيّنة الرسوم ، قليلة الأغلاط ، خالية من التحريف والتصحيف ، خفيفة المئونة على المطالع والمراجع ، وأسأله سبحانه أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم ، إنّه نعم المولى ونعم النصير .
دمشق : 20 ذي الحجة الحرام 1402 ه .
عبد الزهراء الحسيني الخطيب
الغارات ( ط . ق ) — صفحة مقدمة 10
مساهمون: إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
صمقدمة ١٠