عَلَيْهِ فَأَخَذَ حِبَالًا فَوَصَلَهَا بِيَدِهِ وَعَقَدَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ أَدَارَهَا حَوْلَ الْمَتَاعِ ثُمَّ قَالَ : « لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجَاوِزَ هَذَا الْحَبْلَ - » قَالَ فَقَعَدْنَا مِنْ وَرَاءِ الْحَبْلِ وَدَخَلَ عَلِيٌّ ع فَقَالَ : « أَيْنَ رُءُوسُ الْأَسْبَاعِ ؟ » فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَجَعَلُوا يَحْمِلُونَ هَذَا الْجُوَالِقَ « 1 » إِلَى هَذَا الْجُوَالِقِ وَهَذَا إِلَى هَذَا حَتَّى قَسَّمُوهُ سَبْعَةَ أَجْزَاءٍ قَالَ : فَوَجَدَ مَعَ الْمَتَاعِ رَغِيفاً فَكَسَرَهُ سَبْعَ كِسَرٍ ثُمَّ وَضَعَ عَلَى كُلِّ جُزْءٍ كِسْرَةً ثُمَّ قَالَ : «
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ * إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ
» قَالَ : ثُمَّ أَقْرَعَ عَلَيْهَا فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ يَدْعُو قَوْمَهُ فَيَحْمِلُونَ الْجُوَالِقَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَزَّازُ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ « 3 » عَنْ أَبِيهِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ « 4 » عَبْدِ
هامش
- خربنده جن وجمالين ، وخربنده كلمة فارسية مركبة من كلمتي « خر » و « بنده » ومعناهما صاحب الحمار وموجره ومكريه ، فعلم أن « خربنده » بمعنى المكاري و « جن » في آخرها علامة الجمع الفارسيّ معرب « كان » بالكاف الفارسية و « خربنده جن » معرب من « خربنده كان » « وجمالين - بالجيم - فهو جمع جمّال وهو معروف » اه فيكون معنى « خربنده » المكاري ، هذا وفي ظ « حمالين » بالحاء المهملة .
( 1 ) الجوالق - كما في القاموس - بكسر الجيم واللام وبضم الجيم وفتح اللام وكسرها :
وعاء معروف جميع جوالق كصحائف ، وجواليق .
( 2 ) قد مر احتمال أنّه تصحيف « القنّاد » .
( 3 ) أبو الحسن عليّ بن هاشم بن البريد الزبيدي ، قال في تقريب التهذيب 2 / 45 « صدوق يتشيع » مات سنة 180 أو 181 . وقال في 2 / 314 واصفا لأبيه « ثقة إلّا أنّه رمي بالتشيّع » وقد عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام .
( 4 ) م « يزيد عن عبد الرحمن » ويزيد بن عبد الرحمن مجهول إلّا أن يكون المراد يزيد بن -