تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ « 1 » بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيِّ عَنْ جُوَيْبِرٍ « 2 » عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ « 3 » عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ : « كَانَ خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَحْبِسُ شَيْئاً لِغَدٍ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ « 4 » وَقَدْ رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي ذَلِكَ رَأْياً أَنْ دَوَّنَ الدَّوَاوِينَ وَأَخَّرَ الْمَالَ مِنْ سَنَةٍ إِلَى سَنَةٍ وَأَمَّا أَنَا فَأَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ ص »
هامش
ينضحه : يرشه . ( 1 ) ظ « عن أبي » خطأ ، وإبراهيم بن أبي يحيى هو إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى الأسلمي المدني وقد شهد له في تهذيب التهذيب 1 / 158 - 161 ، بأنه « كان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا وقرابته كلّهم ثقات وهو غير ثقة » لأنه « كان قدريا معتزليا رافضيا » فكان كما يقول الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 57 « أحد العلماء الضعفاء » فهو « كذاب » لأنه « رافضي » ! ! مع أنّه نقل توثيقه عن الإمام الشافعي وكان إذا روى عنه يقول : « حدّثنا من لا أتّهم » ونقل عن ابن عقدة أنّه « ليس بمنكر الحديث » ونقل مثله عن ابن عدي ، وكل ذلك ليس بمقبول لأن الجرح عنده مقدم على التعديل . ( 2 ) اسمه جابر وجويبر لقب له ابن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخيّ له رواية ومعرفة بأيّام الناس من المفسرين روى عن انس بن مالك ( انظر تقريب التهذيب 1 / 136 ) . ( 3 ) الضّحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو القاسم المفسر تابعي أصله من أهل الكوفة وأقام ببلخ ومرو وبخارى وسمرقند ، وكان يعلّم الصبيان احتسابا ، وله التفسير الكبير والصغير ، وقد عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب عليّ بن الحسين عليه السلام مات ببلخ سنة 102 وفي طبقات المفسرين 1 / 216 : « صدوق كثير الإرسال . . . مات بعد المائة ، خرّج أحاديثه الأربعة » وفي ميزان الاعتدال 2 / 325 : « كان يؤدب فيقال : كان في مكتبة ثلاثة آلاف صبي وكان يطوف عليهم على حمار » أي لضعفه وكثرتهم . ( 4 ) ما بين الحاصرتين اقتضاه السياق .