هَذَا مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ لَرَحِمَنَا فَيُغْرِيهِ « 1 » اللَّهُ بِبَنِي أُمَيَّةَ فَيَجْعَلُهُمْ
مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
« 2 » حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ « 3 » قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْبَجَلِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَصْرِيُّ الْأَزْدِيُّ أَنَّهُمَا حَدَّثَانِي بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى « 4 » قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْبَجَلِيُّ « 5 » عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ « 6 » عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ الْأَسَدِيِّ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ : « أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَلَوْ لَا أَنَا مَا قُوتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ وَلَا أَصْحَابُ الْجَمَلِ وَلَوْ لَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَتَّكِلُوا فَتَدَعُوا الْعَمَلَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِالَّذِي قَضَى
هامش
- الطاعة والانقياد ، والمعنى يتمنّون أن يروني بينهم فيعطوني الطاعة التامّة مع أنّي طلبت منهم القليل منها فمنعوني .
( 1 ) يغربه بهم : يسلطه عليهم .
( 2 ) من سورة الأحزاب 61 و 62 .
( 3 ) محمّد والحسن هما المذكوران في سند الخطبة المتقدمة وإبراهيم هو صاحب الكتاب وهكذا فيما يأتي من الاسناد فنكتفي بهذا عن الإشارة إلى ذلك فيما يأتي .
( 4 ) هو أبو بشر بكر بن عيسى الراسبي البصري المتوفّى سنة 204 ( تقريب التهذيب 1 / 106 ) .
( 5 ) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي البجلي بالولاء قال ابن حجر : « ثقة ثبت » توفّي سنة 146 ( تقريب التهذيب 1 / 68 ) سنة 146 .
( 6 ) هو عمرو بن قيس الملائي - بضم الميم وتخفيف اللام - أبو عبد اللّه الكوفيّ مات بعد سنة 140 قال ابن حجر في تهذيب التهذيب 8 / 93 « قال أبو زرعة : ثقة مأمون ، وقال العجليّ : ثقة من كبار الكوفيين متعبد وقال ابن حبّان : من ثقات أهل الكوفة ومتقيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم » الخ .