وَالْآخِرَةِ لآَخُذَنَّ غَنِيّاً أَخْذَةً « 1 » تَضْطَرِبُ « 2 » مِنْهَا بَاهِلَةُ « 3 » وَلَئِنْ ثَبَتَتْ قَدَمَايَ لَأَرُدَّنَّ قَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ وَقَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ « 4 » وَلَأُبَهْرِجَنَّ « 5 » سِتِّينَ قَبِيلَةً مَا لَهَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ »
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ الْعَبْدِيُّ « 6 » عَنْ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ « 7 » عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ : « ادْعُوا لِي غَنِيّاً وَبَاهِلَةَ فَلْيَأْخُذُوا أَعْطِيَاتِهِمْ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ « 8 » وَلَئِنْ ثَبَتَتْ قَدَمَايَ لَأَرُدَّنَّ قَبِيلَةً إِلَى قَبِيلَةٍ وَلَأُبَهْرِجَنَّ سِتِّينَ قَبِيلَةً مَا لَهَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ »
هامش
( 1 ) « أخذة » ساقطة من ظ .
( 2 ) ظ « تضرط » كناية عن شدّة الخوف ، وما في المتن عن البحار م 9 / 458 وهو الأليق .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من ظ .
( 4 ) ظ « قبيلة إلى قبيلة » وما في المتن عن البحار .
( 5 ) لأبهرجنّ : لأبطلنّ ، والبهرج : الباطل والرديء ، والمراد لأبطلن أنسابهم ، وأظهر رداءتها .
( 6 ) يحيى بن سالم الفرّاء زيدي المذهب وثقه النجاشيّ والعلّامة ( جامع الرواة 2 / 329 ) .
( 7 ) عمرو بن عمير بن محجن الحنفي الكوفيّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق فعلى هذا يبعد رواية أبيه عن عليّ عليه السلام فلعلّ في السند سقطا .
( 8 ) ما بين المعقوفين ساقط من م .