تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
وَالْآخِرَةِ لآَخُذَنَّ غَنِيّاً أَخْذَةً « 1 » تَضْطَرِبُ « 2 » مِنْهَا بَاهِلَةُ « 3 » وَلَئِنْ ثَبَتَتْ قَدَمَايَ لَأَرُدَّنَّ قَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ وَقَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ « 4 » وَلَأُبَهْرِجَنَّ « 5 » سِتِّينَ قَبِيلَةً مَا لَهَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ » حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ الْعَبْدِيُّ « 6 » عَنْ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ « 7 » عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ : « ادْعُوا لِي غَنِيّاً وَبَاهِلَةَ فَلْيَأْخُذُوا أَعْطِيَاتِهِمْ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ « 8 » وَلَئِنْ ثَبَتَتْ قَدَمَايَ لَأَرُدَّنَّ قَبِيلَةً إِلَى قَبِيلَةٍ وَلَأُبَهْرِجَنَّ سِتِّينَ قَبِيلَةً مَا لَهَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ »
هامش
( 1 ) « أخذة » ساقطة من ظ . ( 2 ) ظ « تضرط » كناية عن شدّة الخوف ، وما في المتن عن البحار م 9 / 458 وهو الأليق . ( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من ظ . ( 4 ) ظ « قبيلة إلى قبيلة » وما في المتن عن البحار . ( 5 ) لأبهرجنّ : لأبطلنّ ، والبهرج : الباطل والرديء ، والمراد لأبطلن أنسابهم ، وأظهر رداءتها . ( 6 ) يحيى بن سالم الفرّاء زيدي المذهب وثقه النجاشيّ والعلّامة ( جامع الرواة 2 / 329 ) . ( 7 ) عمرو بن عمير بن محجن الحنفي الكوفيّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق فعلى هذا يبعد رواية أبيه عن عليّ عليه السلام فلعلّ في السند سقطا . ( 8 ) ما بين المعقوفين ساقط من م .
الغارات ( ط . ق ) — صفحة 13 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب / السيد عبد الزهراء الحسيني