«
أَلَا عَجَزْتُ عَجْزَةً لَا أَعْتَذِرُ « 1 » * سَوْفَ أَكِيسُ بَعْدَهَا وَأَسْتَمِرُّ
وَأَجْمَعُ الْأَمْرَ الشَّتِيتَ الْمُنْتَشِرَ
» « 2 » قُلْنَا : مَا بَالُكَ « 2 » يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْنَا مِنْكَ كَذَا ؟ قَالَ : « إِنِّي اسْتَعْمَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى مِصْرَ فَزَعَمَ أَنَّهُ « 3 » لَا عِلْمَ لَهُ بِالسُّنَّةِ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ كِتَاباً فِيهِ السُّنَّةُ « 4 » فَقُتِلَ وَأُخِذَ الْكِتَابُ »
هامش
( 1 ) ش : « لقد عثرت عثرة لا اعتذر »
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من الأصلين وأعدناه من شرح نهج البلاغة .
( 3 ) ش « فكتب إليّ أنّه » .
( 4 ) في شرح النهج « فيه أدب وسنة » .