فَهُوَ الَّذِي أَظْهَرَ أَنَّهَا مِنْ أَحَادِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع « 1 » فَلَمَّا بَلَغَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَّ ذَلِكَ الْكِتَابَ صَارَ إِلَى مُعَاوِيَةَ « 2 » اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ « 3 » فَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ « 4 » عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ « 5 » عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ « 6 » عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ « 7 » عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ « 8 » قَالَ : صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ ع فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ :
هامش
( 1 ) قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 2 / 28 : « الأليق أن يكون الكتاب الذي كان معاوية ينظر فيه ، ويعجب منه ، ويفتي به ويقضي بقضاياه واحكامه هو عهد عليّ عليه السلام إلى الأشتر فإنّه نسيج وحده ، ومنه تعلّم الناس القضايا والأحكام والسياسة ، وهذا العهد صار إلى معاوية لما سمّ الأشتر ومات قبل وصوله إلى مصر ، فكان ينظر فيه ، ويعجب منه وحقيق مثله أن يقتني في خزائن الملوك » .
( 2 ) ظ « أنّ تلك صارت إلى معاوية » .
( 3 ) أبو إسحاق هو إبراهيم الثقفي صاحب « الغارات » .
( 4 ) بكر بن بكار بن الخصيب أبو عمرو القيسي . وهو رواة حديث الولاية بسند ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان 1 / 235 .
( 5 ) قيس بن الربيع الأسدي تقدّم ذكره .
( 6 ) هو ميسرة بن حبيب النهدي أبو خازم الكوفيّ قال في تقريب التهذيب 1 / 291 :
« صدوق »
( 7 ) عمرو بن مرّة بن عبد اللّه بن طارق الجملي المرادي أبو عبد اللّه الكوفيّ الأعمى قال في تقريب التهذيب 2 / 98 : « عابد ثقة . . . مات سنة 118 ، وقيل : قبلها » .
( 8 ) في ظ « سلام » تحريف سلمة - بكسر السين - وعبد اللّه بن سلمة المذكور من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وهو القائل : « ما يسرّني أنّي لم أشهد صفّين ولوددت أنّ كلّ مشهد شهده عليّ عليه السلام شهدته » ( انظر جامع الرواة 1 / 485 ) .