تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ أَفْضَلَ الْفِقْهِ الْوَرَعُ فِي دِينِ اللَّهِ وَالْعَمَلُ بِطَاعَتِهِ أَعَانَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ عَلَى شُكْرِهِ وَذِكْرِهِ وَأَدَاءِ حَقِّهِ وَالْعَمَلِ « 1 » بِطَاعَتِهِ ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى « 2 » اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِهِ وَعَلَى أَيِّ حَالٍ كُنْتَ عَلَيْهَا جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنَ الْمُتَّقِينَ ثُمَّ أُوصِيكَ بِسَبْعٍ هُنَّ جَوَامِعُ الْإِسْلَامِ اخْشَ اللَّهَ وَلَا تَخْشَ النَّاسَ فِي اللَّهِ فَإِنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ مَا صَدَّقَهُ الْعَمَلُ « 3 » وَلَا تَقْضِ فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ بِقَضَاءَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ فَيَتَنَاقَضَ « 4 » أَمْرُكَ وَتَزِيغَ « 5 » عَنِ الْحَقِّ وَأَحِبَّ لِعَامَّةِ رَعِيَّتِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ وَالْزَمِ الْحُجَّةَ عِنْدَ اللَّهِ وَأَصْلِحْ أَحْوَالَ رَعِيَّتِكَ وَخُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ وَلَا تَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَانْصَحْ لِمَنِ اسْتَشَارَكَ وَاجْعَلْ نَفْسَكَ أُسْوَةً « 6 » لِقَرِيبِ الْمُسْلِمِينَ وَبَعِيدِهِمْ »

فِي الصَّوْمِ والِاعْتِكَافِ « 7 »

« وَعَلَيْكَ بِالصَّوْمِ « 8 » فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَكَفَ عَاماً فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَعَكَفَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي الْعَشْرِ
هامش
( 1 ) ظ « وعملا » . ( 2 ) ش « واعلم يا محمّد أن أفضل الفقه الورع في دين اللّه ، والعمل بطاعته ، فعليك بالتقوى » . ( 3 ) ظ « فان الخير ما صدقه العمل » . ( 4 ) ظ « فيختلف » . ( 5 ) تزيغ : تميل . ( 6 ) أسوة : قدوة . ( 7 ) كلمة الاعتكاف ساقطة من ظ . ( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ظ .
الغارات ( ط . ق ) — صفحة 158 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب / السيد عبد الزهراء الحسيني