تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وَاعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّكُمْ إِنِ اتَّقَيْتُمْ رَبَّكُمْ وَحَفِظْتُمْ نَبِيَّكُمْ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَدْ عَبَدْتُمُوهُ بِأَفْضَلِ مَا عُبِدَ وَذَكَرْتُمُوهُ بِأَفْضَلِ مَا ذُكِرَ وَشَكَرْتُمُوهُ بِأَفْضَلِ مَا شُكِرَ وَأَخَذْتُمْ بِأَفْضَلِ الصَّبْرِ وَجَاهَدْتُمْ بِأَفْضَلِ الْجِهَادِ وَإِنْ كَانَ غَيْرُكُمْ أَطْوَلَ صَلَاةً مِنْكُمْ وَأَكْثَرَ صِيَاماً إِذْ كُنْتُمْ أَتْقَى لِلَّهِ مِنْهُمْ وَأَنْصَحَ لِأَوْلِيَاءِ الْأَمْرِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ « 1 » وَأَخْشَعَ وَاحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ الْمَوْتَ وَنُزُولَهُ وَخُذُوا لَهُ عُدَّتَهُ « 2 » فَإِنَّهُ يَدْخُلُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ خَيْرٌ لَا يَكُونُ مَعَهُ شَرٌّ أَبَداً أَوْ شَرٌّ لَا يَكُونُ مَعَهُ خَيْرٌ أَبَداً فَمَنْ أَقْرَبُ إِلَى « 3 » الْجَنَّةِ مِنْ عَامِلِهَا وَمَنْ أَقْرَبُ إِلَى النَّارِ مِنْ عَامِلِهَا « 4 » إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ تُفَارِقُ رُوحُهُ جَسَدَهُ حَتَّى يَعْلَمَ إِلَى أَيِّ الْمَنْزِلَيْنِ يَصِيرُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ أَ عَدُوٌّ هُوَ لِلَّهِ أَمْ هُوَ وَلِيٌّ لَهُ فَإِنْ كَانَ وَلِيّاً لِلَّهِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَشُرِّعَتْ لَهُ طُرُقُهَا وَرَأَى « 5 » مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِيهَا فَفَرَغَ مِنْ كُلِّ شُغْلٍ وَوُضِعَ عَنْهُ كُلُّ ثِقْلٍ وَإِنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ النَّارِ وَشُرِّعَتْ لَهُ طُرُقُهَا « 6 » وَنَظَرَ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِيهَا فَاسْتَقْبَلَ كُلَّ مَكْرُوهٍ وَتَرَكَ كُلَّ سُرُورٍ كُلُّ « 7 » هَذَا يَكُونُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَعِنْدَهُ « 8 » يَكُونُ بِيَقِينٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ
هامش
( 1 ) ظ « صلّى اللّه عليه وآله » . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ظ ومن ش . ( 3 ) ظ « من » . ( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ظ . ( 5 ) ظ « وشرع له طريقها ونظر » ( 6 ) ظ « وسهل له طريقها » ( 7 ) ظ « فكان هذا » وما في المتن أوجه . ( 8 ) « وعنده » ساقطة من ظ .