تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
حُسِبَتْ لَهُمْ حَسَنَاتُهُمْ وَأُعْطُوا بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ فَهُوَ الَّذِي يَقُولُ
جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً
« 1 » وَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ :
فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ
« 2 » فَارْغَبُوا فِيهِ وَاعْمَلُوا بِهِ وَتَحَاضُّوا عَلَيْهِ « 3 » وَاعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ « 4 » الْمُتَّقِينَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ الْخَيْرِ وَآجِلِهِ شَارَكُوا « 5 » أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَلَمْ يُشَارِكْهُمْ « 6 » أَهْلُ الدُّنْيَا فِي آخِرَتِهِمْ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
« 7 » سَكَنُوا الدُّنْيَا بِأَفْضَلِ مَا سُكِنَتْ وَأَكَلُوهَا بِأَفْضَلِ مَا أُكِلَتْ شَارَكُوا أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ أَكَلُوا « 8 » مِنْ أَفْضَلِ مَا يَأْكُلُونَ وَشَرِبُوا مِنْ أَفْضَلِ مَا يَشْرَبُونَ وَلَبِسُوا مِنْ أَفْضَلِ مَا يَلْبَسُونَ وَسَكَنُوا بِأَفْضَلِ مَا يَسْكُنُونَ وَتَزَوَّجُوا مِنْ أَفْضَلِ مَا يَتَزَوَّجُونَ وَرَكِبُوا مِنْ أَفْضَلِ مَا يَرْكَبُونَ أَصَابُوا لَذَّةَ الدُّنْيَا « 9 » مَعَ أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَ أَنَّهُمْ غَداً مِنْ « 10 » جِيرَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَتَمَنَّوْنَ عَلَيْهِ فَيُعْطِيهِمْ مَا يَتَمَنَّوْنَ « 11 » لَا يُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ وَلَا يُنْقَصُ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنْ « 12 » لَذَّةٍ فَإِلَى هَذَا « 13 » يَشْتَاقُ مَنْ كَانَ لَهُ عَقْلٌ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
هامش
( 1 ) النبأ : 36 . ( 2 ) سبأ : 37 . ( 3 ) حضّه : حثّه وحرّضه . ( 4 ) الزيادة من ش . ( 5 ) ظ « شركوا » . ( 6 ) ظ « يشاركونهم » . ( 7 ) الأعراف : 32 . ( 8 ) ظ « يأكلون معهم » « ويشربون » و « يلبسون » . ( 9 ) ظ « أهل الدنيا » ( 10 ) « من » ساقطة من ظ . ( 11 ) ساقط من ظ . ( 12 ) التكملة من ش . ( 13 ) ظ « ففي هذا » .