تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قَالَ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
قَالَ لَهُ الرَّجُلُ كَانَ وَلَايَةُ عَلِيٍّ عَدَلَتْ عِنْدَكَ قَتْلَ عُثْمَانَ ؟ قَالَ أَجَلْ فَنَظَرَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَتَأَمَّلَهُ فَعَرَفَهُ فَقَالَ كَأَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ أَمِيرُ مِصْرَ قَالَ أَجَلْ « 1 » قَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنْ كَانَتْ لَكَ فِي نَفْسِكَ حَاجَةٌ فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ « 2 » فَإِنَّ رَأْيَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِيكَ وَفِي أَصْحَابِكَ شَرٌّ إِنْ ظَفِرَ بِكُمْ قَتَلَكُمْ أَوْ نَفَاكُمْ عَنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا بَعْدِي أَمِيرٌ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ قَالَ ابْنُ أَبِي سَرْحٍ وَمَنِ الْأَمِيرُ ؟ قَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ ابْنُ أَبِي سَرْحٍ أَبْعَدَ اللَّهُ ابْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ « 3 » فَإِنَّهُ بَغَى عَلَى ابْنِ عَمِّهِ وَسَعَى عَلَيْهِ وَقَدْ كَانَ كَفَّلَهُ وَرَبَّاهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ فَأَسَاءَ جِوَارَهُ فَوَثَبَ عَلَى عَامِلِهِ وَجَهَّزَ الرِّجَالَ إِلَيْهِ حَتَّى قُتِلَ وَوَثَبَ عَلَى عَامِلِهِ « 4 » وَخَرَجَ ابْنُ أَبِي سَرْحٍ حَتَّى قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِدِمَشْقَ
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من م . ( 2 ) النجاء - بالمدّ والقصر - : السرعة في السير ، ومعنى النجاء النجاء : انج بنفسك ، وهو مصدر منصوب بفعل مضمر أي انجو النجاء . ( 3 ) يعني محمّد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وكنيته أبو القاسم وهو ابن خال معاوية كان من أنصار عليّ عليه السلام وشيعته وسيأتي خبر مقتله والاختلاف فيه . ( 4 ) التكملة من ش .
الغارات ( ط . ق ) — صفحة 126 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب / السيد عبد الزهراء الحسيني