خبر مصر « 1 »
" عَنِ الْكَلْبِيِّ « 2 » عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ « 3 » عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ « 4 » : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ هُوَ الَّذِي حَرَّضَ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ وَنَدَبَهُمْ
هامش
( 1 ) يلاحظ ان معظم ما ادرج تحت هذا العنوان نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 2 / 22 فما بعدها عن كتاب « الغارات » وسنشير إلى بعض التفاوت في نقله والمنقول هنا .
( 2 ) الكلبي : المراد به هنا أبو المنذر محمّد بن السائب بن بشر الكلبي الكوفيّ النسابة المفسّر توفّي سنة 126 كان من أعلم الناس بالأنساب خصوصا نسب قريش أخذ ذلك عن أبي صالح واخذه أبو صالح عن عقيل بن أبي طالب ، مضافا إلى علم التفسير ، وكان يصرّ على رأيه في التفسير لم تتلاعب به الأهواء ولم يحاب الأمراء حتّى ذكر ابن النديم في الفهرست ص 1139 « أن سليمان بن علي أقدم محمّد بن السائب من الكوفة إلى البصرة وأجلسه في داره يملي على الناس القرآن حتّى إذا بلغ إلى آية في سورة البراءة ففسرها على خلاف ما يعرف فقالوا : لا نكتب هذا التفسير فقال واللّه لا أمليت حرفا حتّى يكتب تفسير هذه الآية على ما أنزله اللّه فرفعوا ذلك إلى سليمان بن علي فقال : اكتبوا ما يقول ودعوا ما سوى ذلك » وقد طعن فيه وفي روايته جماعة لميله لأهل البيت عليهم السلام ونقل بعض مناقبهم ( انظر تهذيب التهذيب 9 / 178 وتقريب التهذيب 2 / 163 ، كما طعنوا في ابنه هشام الذي خلّف ما يناهز المائة من الكتب في مختلف الفنون وكان أبو المنذور معدودا في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام .