عَلَيْكُمْ
« 1 » ذَلِكَ حَسَداً مِنْهُمْ لِنُوحٍ أَنْ يُقِرُّوا لَهُ بِالْفَضْلِ وَهُوَ بَشَرٌ وَمِنْ بَعْدِهِ حَسَدُوا هُوداً إِذْ يَقُولُ قَوْمُهُ :
ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ
« 2 » قَالُوا ذَلِكَ حَسَداً أَنْ يُفَضِّلَ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَ
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
وَمِنْ قَبْلِ ذَلِكَ ابْنُ آدَمَ قَابِيلُ قَتَلَ هَابِيلَ حَسَداً فَكَانَ مِنَ الْخَاسِرِينَ وَطَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
« 3 » فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ لَهُمْ طَالُوتَ مَلِكاً حَسَدُوهُ وَقَالُوا
أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا
« 4 » وَزَعَمُوا أَنَّهُمْ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ كُلَّ ذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَعِنْدَنَا تَفْسِيرُهُ وَعِنْدَنَا تَأْوِيلُهُ
وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
« 5 » وَنَعْرِفُ فِيكُمْ شِبْهَهُ وَأَمْثَالَهُ
وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
« 6 » وَكَانَ نَبِيُّنَا ص فَلَمَّا جَاءَهُمْ كَفَرُوا بِهِ
حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
« 7 » حَسَداً مِنَ الْقَوْمِ عَلَى تَفْضِيلِ بَعْضِنَا عَلَى بَعْضٍ أَلَا وَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ آلُ إِبْرَاهِيمَ الْمَحْسُودُونَ حُسِدْنَا كَمَا حُسِدَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلِنَا سُنَّةً وَمَثَلًا قَالَ اللَّهُ :
وَآلَ إِبْراهِيمَ
وَ
آلَ لُوطٍ
وَ
آلَ عِمْرانَ
وَ
آلِ يَعْقُوبَ
وَ
آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ
وَ
آلَ داوُدَ
« 8 »
هامش
( 1 ) سورة المؤمنين من الآية : 24 .
( 2 ) سورة المؤمنين 33 و 34 .
( 3 ) البقرة / 246 .
( 4 ) البقرة من الآية / 247 .
( 5 ) طه : 61 .
( 6 ) يونس : 101 .
( 7 ) مأخوذ من الآيات 89 و 109 من سورة البقرة .
( 8 ) إشارة إلى الآيات ، النساء : 54 ، الحجر : 59 ، آل عمران : 33 ، يوسف : 6 ، البقرة : 248 ، سبأ : 13 .