تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَبَعِيثُكَ بِالْحَقِّ وَرَسُولُكَ إِلَى الْخَلْقِ اللَّهُمَّ فَاجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ وَأَكْرِمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَمَنْزِلَتَهُ وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ وَاجْزِهِ « 1 » مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ وَحَظٍّ فَصْلٍ وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيمٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ » وَبِحَذْفِ الْإِسْنَادِ « 2 » عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ ع قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ ع إِذَا نَعَتَ النَّبِيَّ ص قَالَ : « لَمْ يَكُ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ « 3 » وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ « 4 » وَكَانَ رَبْعَةً « 5 » مِنَ الْقَوْمِ وَلَمْ يَكُ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا السَّبِطِ كَانَ جَعْداً رَجِلًا « 6 » وَلَمْ يَكُ
هامش
( 1 ) ظ « واجز به » . ( 2 ) الظاهر أن حذف الاسناد في هذا وما بعده من تصرف النسّاخ فان إبراهيم الثقفي ليس من عادته الإرسال ، ويتحقّق هذا بملاحظة ما في آخر الكتاب . وإبراهيم هذا هو ابن محمّد بن الحنفية عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام ، وقال ابن حجر في التقريب 1 / 42 : « صدوق » وقال في التهذيب 1 / 57 : « روى عن أبيه وعن جدّه مرسلا - قال - عدّه ابن حبّان في الثقات » . ( 3 ) ظ « المعطي » . ( 4 ) الممّغط ، - بتشديد الميم الثانية - المتناهي في الطول والمغط المدّ في الطول ، وقيل بالعين والمعنى واحد ، والقصير المتردد الذي انضم بعضه إلى بعض . ( 5 ) وربعة ومربوع : متوسط بين القصير والطويل . ( 6 ) الجعد القطط من الشعر : شديد الجعودة والسبط : المنبسط المسترسل ، اي كان شعره وسطا بينهما ، وشعر رجل إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطا ، والمراد أن في شعره تعقف وتكسر فعليه لعلّ ما في المتن محرف من « كان شعره رجلا » كما في نهاية ابن الأثير .