تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
أربع الأول لجنة عدن الثاني لجنة المأوى الثالث لجنة الخلد الرابع لجنة الفردوس بجميع حوره وولدانه وفرشه وأسرّته وأنهاره وأشجاره عوضا عن بستانه في الدنيا واللّه شاهد على ذلك وكفيل فلما مات إسماعيل دفنت معه الورقة فأصبحوا وإذا مكتوب على قبره قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا مناوي . ( تنبيه ) قال المقريزي في الخطط مسجد ذخيرة الملك تحت قلعة الجبل بأول الرميلة تجاه شبابيك مدرسة السلطان حسن بن محمد بن قلاوون التي تلي الباب الكبير الذي سده الملك الظاهر برقوق أنشأه ذخيرة الملك جعفر متولي الشرطة . قال ابن المأمون في تاريخه وفي هذه السنة يعني سنة ست عشرة وخمسمائة استخدم ذخيرة الملك جعفر في ولاية القاهرة والحسبة بسجل أنشأه ابن الصيرفي وجرى من ظلمه وعسفه ما هو مشهور وبنى المسجد الذي ما بين الباب الجديد إلى الجبل الذي هو معروف به وسمي مسجد لا باللّه وذلك أنه كان يقبض الناس من الطريق ويعسفهم فيحلفون ويقولون لا باللّه فيقيدهم ويستعملهم فيه بغير أجرة ولم يعمل فيه منذ أنشأه إلا صانع مكره أو فاعل مقيد وكتبت عليه هذه الأبيات :
بنى مسجدا للّه من غير حله * وكان بحمد اللّه غير موفق
كمطعمة الأيتام من كد فرجها * لك الويل لا تزني ولا تتصدقي
وكان قد أبدع في عذاب الجناة وأهل الفساد وخرج عن حكم الكتاب فابتلي بالأمراض الخارجة عن المعتاد ومات بعد ما عجل اللّه له ما قدّر وتجنب الناس تشييعه والصلاة عليه وحكي عنه في حالتي غسله وحلوله بقبره ما يعيذ اللّه منه كل مسلم وقال ابن عبد الظاهر مسجد الذخيرة تحت قلعة الجبل وذكر ما تقدم عن ابن المأمون انتهى . قلت وقد جدد في زماننا في أواخر المائة الثالثة عشرة ولم يكمل . وفي طبقات الشعراني وكان سيدي أحمد الرفاعي يبدأ من لقيه بالسلام حتى الأنعام والكلاب وكان إذا رأى خنزيرا يقول له أنعم صباحا فقيل له في ذلك فقال أعود نفسي الجميل وكان إذا سمع بمريض في قرية ولو على بعد يمضي إليه يعوده ويرجع بعد يوم أو يومين وكان يخرج إلى الطريق ينتظر العميان حتى إذا جاءوا يأخذ