تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
أي أولادي يد القدرة لا تكتب بسواد هذه مكتوبة بالنور ، وذكرها والتي قبلها صاحب درر الأصداف . ( الرابعة ) لما حج رضي اللّه عنه ووقف على القبر الشريف أنشد :
في حالة البعد روحي كنت أرسلها * تقبل الأرض عني وهي نائبتي
وهذه دولة الأشباح قد حضرت * فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي
فخرجت له اليد الشريفة من القبر فقبلها بحضرة الناس وهم ينظرون كذا في درر الأصداف وحاشية الجمل على الهمزية قال الشيخ سليمان الجمل ووقع ذلك أيضا لشيخ الناظم القطب المرسي فإنه قال صافحت بكفي هذه كف النبي صلّى اللّه عليه وسلم مرارا انتهى . لكن المشهور بهذه الكرامة سيدي علي الرفاعي الشهير بأبي شباك الذي بمسجد ذخيرة الملك بسوق السلاح تجاه مدرسة السلطان حسن ولقائل أن يقول لا مانع من وقوعها لهما واللّه أعلم . ( الخامسة ) قال الشعراني في المنن أخبرني الشيخ أحمد الخنازيري الضرير أنه بات عنده في مشهده الذي في البرية فقال له الخادم لا تقدر تنام هنا من الهيبة التي تقع في الليل فقال توكلت على اللّه فلما دخل وقت العشاء ارتعد من الهيبة حتى كادت مفاصله تنقطع وصارت السباع تجأر خارج المقام وأبوابه الحديد يحس بها تفتح وترد ولها صوت عظيم قال ثم إني أحسست بشخص جلس عندي وقال ليلة مباركة أما تقرأ القرآن أقرأ معك ؟ فقلت له نعم فقرأت أنا وإياه من سورة النحل إلى سورة النجم فلما قرب طلوع الفجر أتاني برغيفين وإناءين في أحدهما لبن دسم وفي الآخر عسل نحل فأكلت حتى شبعت فطلع الفجر فلم أجده قال ثم إن الخادم جاءني وقال خاطري معك في هذه الليلة فإن أحدا لا يقدر ينام هنا أبدا قال فقصصت عليه القصة فقال هذا الذي قرأ معك وأطعمك هو سيدي أحمد انتهى . ( السادسة ) أراد شراء بستان فأبى صاحبه بيعه إلا بقصر في الجنة فأرعد وتغير واصفرّ ثم قال قد اشتريته منك بذلك قال اكتب لي خطك فكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما ابتاع إسماعيل من العبد أحمد الرفاعي ضامنا على كرم اللّه تعالى له قصرا في الجنة يحف به حدود