وهم سيدي أحمد الرفاعي وسيدي عبد القادر الجيلي وسيدي أحمد البدوي وسيدي إبراهيم الدسوقي وكلهم أشراف من أهل البيت ينتهي نسبهم إلى الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم إلا سيدي عبد القادر فإلى سيدنا الحسن السبط ابن سيدنا علي بن أبي طالب كما ستعرف ذلك إن شاء اللّه تعالى في الكلام على ترجمته قال سيدي حسن يخاطب أخاه سيدي أحمد البدوي : واعلم يا أخي أن كل بلاد لها رجال ولكل رجال قطب يحكم عليهم بمشيئة اللّه تعالى اه قال المناوي في شرحه على الجامع قال ابن عربي قدس اللّه سره من رجال اللّه تعالى رجل واحد وقد يكون امرأة في كل زمان وهو القاهر فوق عباده له الاستطالة على كل شيء شهم شجاع مقدام كثير الدعوى بحق يقول حقا ويحكم عدلا قال وكان صاحب هذا المقام عبد القادر الجيلاني ، ببغداد انتهى . وفي زبدة الأعمال قال سراج الحرم أبو بكر السكتاني قدس سره النقباء ثلاثمائة والنجباء سبعون والأبدال أربعون والأخيار سبعة والعمد أربعة والغوث واحد ثم مسكن النقباء المغرب ومسكن النجباء مصر ومسكن الأبدال الشام والأخيار سياحون في الأرض والعمد في زوايا الأرض ومسكن الغوث مكة فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ثم النجباء ثم الأخيار ثم العمد فإن أجيبوا وإلا ابتهل فيها الغوث فلا تتم مسألته حتى تجاب دعوته انتهى . قال المناوي رأيت في شرح مقدمة الوصول للشيخ إبراهيم المواهبي نقلا عن شيخه العارف أبي المواهب التونسي رضي اللّه عنهما أن أول من تولى القطبانية من المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم فاطمة الزهراء مدة حياتها رضي اللّه عنها ثم انتقلت منها إلى أبي بكر وعمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن رضي
نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 475
مساهمون: مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي
ص٤٧٥