وأكثرهم لك معونة إن نسيت ذكروك وإن ذكرت أعانوك أليسوا قوالين لحق اللّه قائمين بأمر اللّه فاجعل الدنيا كمنزل نزلت به وارتحلت منه وكمال أصبته في منامك ثم استيقظت وليس معك منه شيء واحفظ اللّه فيما استرعاك من دينه وحكمته ( وقال ) رضي اللّه عنه : الغنى والفقر يجولان في قلب المؤمن فإذا وصلا إلى مكان التوكل استوطناه ( ومن ) كلامه رضي اللّه عنه : الصواعق تصيب المؤمن وغيره ولا تصيب ذاكر اللّه عزّ وجلّ ، وقال رضي اللّه عنه : ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج ، وقال رضي اللّه عنه : بئس الأخ يرعاك غنيّا ويقطعك فقيرا ( وقال لابنه ) يا بني إذا أنعم اللّه عليك نعمة فقل الحمد للّه وإذا أحزنك أمر فقل لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم وإذا أبطأ عليك الرزق فقل أستغفر اللّه ( وقال ) رضي اللّه عنه : اعرف المودة في قلب أخيك بما له في قلبك . وفي كتاب نثر الدرر لأبي سعيد منصور بن الحسين إن محمد بن زين العابدين قال لابنه جعفر الصادق رضي اللّه عنهم : يا بني إن اللّه خبأ ثلاثة أشياء في ثلاثة أشياء : خبأ رضاه في طاعته فلا تحقرن من الطاعة شيئا فلعل رضاه فيه وخبأ سخطه في معصيته فلا تحقرن من معصيته شيئا فلعل سخطه فيه وخبأ أولياءه في خلقه فلا تحقرن أحدا فلعله ذلك الولي .
نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 293
مساهمون: مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي
ص٢٩٣