تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وحسنا والمرتضى عليا * وذا الجناحين الفتى الكميا
وأسد اللّه الشهيد الحيا « 1 »
فقاتل حتى قتل مائة وعشرين رجلا « 2 » ، فشد عليه كثير بن عبد اللّه الشعبي ومهاجر بن أوس التميمي فقتلاه « 3 » ، وقال الحسين عليه السلام حين صرع زهير : لا يبعدك اللّه يا زهير ولعن قاتلك لعن الذين مسخوا قردة وخنازير « 4 » .

( مقتل نافع بن هلال رحمه اللّه )

قال : وكان نافع بن هلال الجملي ( البجلي خ ل ) قد كتب اسمه على أفواق نبله ، فجعل يرمي بها مسمومة « 5 » وهو يقول :
أرمي بها معلمة أفواقها * والنفس لا ينفعها اشفاقها
مسمومة تجري بها أخفاقها * ليملأن أرضها أرشاقها « 6 »
فلم يزل يرميهم حتى فنيت سهامه ثم ضرب يده إلى سيفه وجعل يقول :
أنا الغلام اليمني البجلي * ديني على دين حسين وعلي « 7 »
ان أقتل اليوم فهذا أملي * فذاك رأيي وألاقي عملي
قال الطبري والجزري : فقتل اثني عشر من أصحاب عمر بن سعد سوى من جرح . قال : فضرب حتى كسرت عضداه وأخذ أسيرا . قال : فأخذه شمر ومعه
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 7 / 350 ، وفي البحار 45 / 25 نسب هذا الرجز إلى الحجاج بن مسروق مؤذن الحسين عليه السلام . ( 2 ) البحار 45 / 25 . ( 3 ) تاريخ الطبري 7 / 350 ، الكامل 4 / 71 ، البحار 45 / 25 . ( 4 ) البحار 45 / 26 . ( 5 ) تاريخ الطبري 7 / 350 . ( 6 ) رشاقها خ ل . ( 7 ) حسين بن علي خ ل .