جبرئيل و ميكائيل را به داوود فرستاد در محراب تا آخر قصه . و يونس را محكم كرد در شكم ماهى چون به خشم برفت . و اخطار زلات انبياء به اسماء و صفاتشان ياد كرده است و آنان كه خلق را اغراء كردهاند و به فتنه افكندند و گمراه كردند به كتاب ، ذكر ايشان مىگفتند ، چنان كه مىگويد
« وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي »
اين ظالم كدام است كه نام وى ياد نكرد چنان كه نام انبياء عليهم السلام ، ياد كرد ؛
و مىگويد
« وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
؛ يك بار او بديشان مىآيد و يك بار ايشان به دو مىآيند ؛ و مىگويند از پس نبى شاهدى باشد ازو ، مىبينم كه بعد ازو بيامدند اكثر عمر بت پرستيده بودند ،
و مىگويد :
« ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ »
اين نعيم كدام است كه از آن سؤال خواهد كرد . و مىگويد
« يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ »
و مىگويد :
« بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ »
. اين بقيه كدام است ؛
و مىگويد :
« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
و
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
؛
و مىفرمايد :
« وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ
وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ »
معنى جنب يمين و شمال خواست كه اين مشكل است ؛
و مىفرمايد كه :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ،
و
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ
؛
وَ هُوَ الَّذِي فِي - السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ
؛
و مىگويد :
« وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ،
و
نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ
« 1 »
مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
؛
و مىگويد :
« ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ »
تا آخر اين آيت ؛
و مىگويد :
« وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى ، فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ »
و عدل در ايتام [ گ 100 ] به نكاح زنان نمىماند ، و نه همه زنان يتيم باشند .
هامش
( 1 ) در اصل : اليه منكم