تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
تمثل بدين بيت زدى : شعر :
و اذا تكون كريهة ادعى لها * و اذا يجاش الجيش يدعى جندب
و اول قصيده اين است : شعر :
هل فى القضية ان اذا استغنيتم * و آمنتم فانا البعيد الا جنب
و اذا الشدايد بالشدائد مرة * اشحتكم فانا الحبيب الاقرب
و متى تكون شديدة ادعى لها * و اذا يجاش الجيش يدعى جندب
و لمالك طيب البلاد و رعيها * ولى الثماد و عيهن الاحدب
هذا وجدكم الصغار بعينه لا * ام لى ان كان ذاك و لا اب
عجبا لتلك قضية و اقامتى * فيكم على تلك القضية اعجب
و اين از اول تا آخر حسب حال على است يا آن قوم . و از جملهء عجايب‌ها يكى از صحابه وقت‌ها شروع مىكرد در تفسير هر چه مىخواست براى خود مىگفت ، روزى در ميان تفسير گفتن امير المؤمنين عليه السلام او را گفت : آفريدگار خلايق كيست ؟ گفت : اللّه . گفت : راست گفتى . اكنون بگو كه مولاى خلايق كيست ؟ گفت : اللّه . امير المؤمنين گفت : دروغ گفتى . خداى تعالى مىگويد :
« ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
، آن مفسر زمانه خجل شد و ترك تفسير گفتن بكرد . اگر ديانتش بودى خود هرگز تفسير نگفتى ، چگونه او را باشد تفسير گفتن ، كسى را كه خاص از عام نشناسد . و رسول صلى اللّه عليه و آله مىگويد : « من فسر القرآن برأيه فقد كفر » اى بسا فضيحت‌ها كه در قيامت پيدا شود چون سرپوش از سر طبق برگيرند و گويند
« هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ »
. و اتباع به مقتدايان گويند :
« إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ . قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ - حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ »