و اين قصيده هم از آن ابو طالب رضى اللّه عنه است نه از روايت عبد اللّه .
شعر :
الا يا لقوم للامور العجائب * و صرف الزمان للاحبة ذاهب
لاقوال اقوام اضل حلومهم * مع البغى و العدوان فى ذى الضرايب
يقولون انا سوف نسلم احمدا * لقول سفيه او اشارة غائب
و قد جاء بالحق الجلى و بينت * رسايل صدق وجهها غير كاذب
رسايل من ذى قدرة يصطفى بها * عبادا ذوى حق على اللّه واجب
فان تقبلوا ما جاء من عند ربكم * اليكم و قول المرسلين الاطايب
لكم ذلكم خير لكم من حرابنا * و شر خلال المرء حرب الاقارب
و الا فلسنا مسلمين محمدا * لكم ما غدت عنس ذمول براكب
له رحم فيها يعز جوارها * و من دونه ضرب الطلى و الحواجب
و جرثومة من هاشم عرفت لها * كرام مساعيها لؤى بن غالب
فمهلا و لما يبعث الحرب بيننا * و شكل فيها رهطه كل راكب
تفرق شعب الحى بعد اجتماعه * و تبدى جهارا عن خدام الكواعب
تذلل اقواما و كانوا اعزة * اصابهم صرف الدهور النوائب
و بروايتى ديگر آمده است از ابو بشر كه جماعتى از قريش هم سعى بردند در ابطال آن صحيفه . ابو بشر گويد جماعتى قصد كردند ، يكى از ايشان هشام بن عمرو بن ربيعه و هشام شريف بود در ميان قريش ، در آن حال كه بنى هاشم در شعب بودند . او هر وقتى اشترى پر از طعام كردى و به شب بيامدى تا نزديك شعب ؛ آنگه مهار بر گردن اشتر افكندى و اشتر رها كردى تا به شعب رفتى و همچنين از جامهها و أدم . و چون اشتر در شعب رفتى ايشان آنچه آورده بودى برگرفتندى . اشتر با [ ز ] نزد هشام آمدى . پس هشام روزى پيش زهير [ 595 پ ] رفت و مادر زهير عاتكه بنت عبد المطلب بود .
هشام گفت : اى زهير ، بدان راضى شديم كه ما طعام خوريم و جامه