تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
لوى بن غالب و ابن خاويه گفتند : ما بيزاريم از اين صحيفهء قاطعه غاويه ، چرا ميل كنيد به هلاك نفس خود و به هلاك قريش ؟ پس رسول صلى اللّه عليه و آله و سلم با قوم از شعب بيرون آمدند . [ گ 595 ر ] . « * » شعر : . . . . . . . . . . . .
( الا من لهم آخر الليل منصب ) * و شعب العصا من قومك المتشعب
و جربى اراها من لؤى بن غالب * متى ما تزاحمها الصحيحة تجرب
اذا ما بشير قام فيها بخطة * اليط به ذنب و ليس به ذنب
و ما ذنب من يدعو الى البر و التقى * و ان يستطع ان يرأب الشعب يرأب
و قد جربوا فيما مضى غب امرهم * و ما عالم امرا كمن لم يجرب
و قد كان فى امر الصحيفة عبرة * متى ما يخبر غايب القوم يعجب
محا اللّه منها كفرهم و عقوقهم * و ما نقموا من معرب الخط معرب
فاصبح ما قالوا من الامر باطلا * و من يختلق ما ليس بالحق يكذب
فامسى ابن عبد اللّه فينا مصدقا * على سخط من قومنا غير معتب
فلا تحسبونا مسلمين محمدا * لذى غربة فينا و لا متقرب
ستمنعه منا يد هاشمية * مركبها فى الناس خير مركب
فلا و الذي تحدى اليه قلايص * لادراك نسك من منى و المحصب
يمينا صدقنا اللّه فيها و لم نكن * لنحلف به طلا بالفنيق المحجب
نفارقه حتى نقتل دونه * و ما بال اسلام النبى المقرب
فيا قومنا لا تظلمونا فاننا * متى ما نخف ظلما من الناس نغضب
و كفوا اليكم من فضول احلامكم * و لا تذهبوا فى رأيكم كل مذهب
هامش
* اين اشعار در نسخه « گ » نيست . و در نسخه « م » هم بسيار غلط داشت
نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة 110 | محمد بن حسين رازي