تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
مناكحت نكنند . و كاتب آن صحيفه عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناة بن عبد الدار بود و آن صحيفه را در كعبه بياويختند و بنى هاشم و بنى مطلب را از مكه بيرون كردند به شعب ابو طالب رفتند و هر كه مسلمان شده او [ را ] بگرفتند و مىرنجانيدند . در اين باب ابو طالب اين قصيده گفت : شعر :
لا ابلغا عنى على ذات بينها * لويا و خصا من لؤى بنى كعب
أ لم تعلموا انا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط فى اول الكتب
و ان عليه فى العباد محبة * و لا خير فى من خصه اللّه فى الحب
و ان الذي لفقتم فى كتابكم * لكم كاين يوما كراغية السقب
افيقوا افيقوا قبل ان تحفر الزبى * و يصبح من لم يجن ذنبا كذى الذنب
و لا تتبعوا امر الغواة و تقطعوا * او اصرنا بعد المودة و القرب
و تستجلبوا حربا عوانا و ربما * امر على من ذاقه حلب العرب
فلسنا و رب البيت نسلم احمدا * على الحال من عض الزمان و لا الكرب « 1 »
أ ليس ابونا هاشم شد أزره * و اوصى بنيه بالطعان و بالضرب
و لسنا نمل الحرب حتى تملنا * و لا نشتكى ما قد ينوب من النكب
و لكننا اهل الحفايظ و النهى * اذا طار ارواح الكماة من الرعب
كان مجال الخيل فى حجراته * و غمغمة الابطال معركة الحرب
و لما تبين منا و منكم سو الف * و أيد ابيرت بالمهندة الشهب
بمعترك ضنك ترى كسر القنا * به و الضباع العرج تعكف كالسرب
و دو قصيده ديگر درين معنى مىگويد ، ترك كرديم كه غرض نه شعر است . ابو بشر روايت كند از ابو اسحاق محمد بن هارون هاشمى از عمرو بن شبه ، از عمر بن خالد ، از حصين از عكرمه كه گفت : چون قريش اتفاق كردند
هامش
( 1 ) - ايمان ابى طالب ص 193 :فلسنا و بيت اللّه نسلم احمدا * لعزاء من عض الزمان و لا حرب