باران آمد ، چنان كه سيلى عظيم بيامد . اهل نواحى مدينه به فرياد نزد رسول آمدند . رسول گفت : « اللهم حوالينا و لا علينا » [ گ 593 پ ] . خدايا به حوالى ما فرست و بما مفرست . ابر از مدينه بگشود و چون اكليل گرد مدينه درآمد .
رسول صلى اللّه عليه و آله گفت : اگر ابو طالب اين بديدى خرم شدى : يكى از حاضران گفت يا رسول اللّه ، مگر بدين ، قول ابو طالب مىخواهى ؟
شعر
و ابيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للارامل
رسول مىگفت : آن مىخواستم . اعرابى حاضر بود برخاست و اين ابيات انشاء كرد : شعر
لك الحمد و الحمد ممن شكر * سقينا بوجه النبى المطر
دعا ربه دعوة مخلصا * و اسلم منه اليه البصر « 1 »
فلم ترجع الكف عند الدعاء * الى النحر حتى افاض الغدر
سحاب و ما فى اديم السماء * سحاب يراه حديد النظر
فكان كما قاله عمه * و ابيض يستسقى به ذو عدر « 2 »
به ينعش الله اهل البلاد * فهذا العيان لذاك الخبر
ذكر صحيفهاى كه قريش نوشتند
روايت كردهاند اصحاب حديث و تواريخ كه قريش اتفاق نمودند كه صحيفهاى نويسند بر بنى هاشم و بنى مطلب كه با ايشان بيع و شرا و مجالست و مؤاكلت و
هامش
( 1 ) - الدرجات الرفيعة ص 57 :دعا اللّه خالقه دعوة * اليه و اشخص منه البصر( 2 ) - عدر : باران سخت بسيار