تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
پسر شما را مىپرورم ، هرگز اين نباشد ، شما نمىدانيد كه ناقه چون بچه خود نيابد التفات بر بچهء ديگر نكند . معطم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف گفت : اى ابو طالب ، قوم با تو سخن به انصاف گفتند و تو در بند مصلحت نيستى . ابو طالب گفت : نه انصاف است اما تو با قريش يار شدى و خذلان من مىخواهى و اظهار عداوت من مىكنى هر چه مىخواهى بكن . چون ابو طالب اين سخن بگفت ، عزم كردند بر حرب و اظهار عداوت كردند ، آنگه ابو طالب اين قصيده « 1 » انشاء كرد در حق مطعم و قوم بنى عبد مناف و خذلان‌شان : شعر
الا ، قل لعمرو و الوليد « 2 » و مطعم * الا ليت حظى من حياطتكم بكر
الا ليت حظى من حياطتكم بكرا « 3 » * يرش على الساقين من حوله قطر
من الحون احجار كثير رغاؤه * اذا ما علا الفيفاء قيل له و بر
ارى اخوة من ابينا و أمنا * اذا سيلا مالا « 4 » الى غيرنا الامر
بلى لهما امر و لكن ترجما * كما رجمت من راس ذى الفلق الصخر
هما غمرا للقوم فى اخاهما * فقد اصبحت كفاهما بهما صفر
اخص خصوصا عبد شمس و نوفلا * هما نبذانا مثل ما ننبذ الجمر
فاقسمت لا ينفك منكم محاذر * يحاذرنا ما دام من نسلنا شفر
هما اشركا و المجد من لا كفاله * من الناس الا ان يرش له ذكر
وليد ابوه كان عبدا لجدنا * الى علجة زرقاء جاش بها البحر
و تيم و مخزوم و زهرة و تميم * و كانوا لنا تبعا اذا اتبع القصر
فقد سفهت احلامهم و عقولهم * و كانوا الجعر شر ما صنعت جعر
فو اللّه لا ينفك منا عداوة * و لا منهم ما كان من نسلنا شفر
هامش
( 1 ) - در اصل : قصه ( 2 ) - در اصل : الا ، قل لعمرو بن الوليد ( 3 ) - در اصل : مكرر است ( 4 ) - اذا سألا قالا
نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة 103 | محمد بن حسين رازي