تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1406

مساهمون:

ص١٤٠٦
فانّ فى حربهم فاترك عداوتهم * شرّا يخاض عليه الصّاب و السّلع « 1 »
نسموا اذا الحرب نالتنا مخالبها * اذا الزّعانف من اظفارها خشعوا
لا فرّح ان اصابوا من عدوّهم * و ان اصيبوا فلا خور و لا جزع
كانّهم فى الوغى و الموت مكتنع * اسد ببيشة فى ارساغها فدع
اذا نصبنا لقوم لا ندبّ لهم * كما يدبّ الى الوحشيّة الذّرع
اكرم بقوم رسول اللّه شيعتهم * اذا تفرّقت الا هواء و الشيع
اهدى لهم مدحى قلب يوازره * فيما يحبّ لسان حائك صنع
فانّهم افضل الاحياء كلّهم * ان جدّ بالنّاس جدّ القول او سمعوا
چون حسان بن ثابت اين شعر به پاى برد ، اقرع بن حابس برخاست و اين سخنان را به ميزان آورد :
اتيناك كيما يعرف النّاس فضلنا * اذا اختلفوا عند اذّكار المكارم
و انّا رءوس النّاس من كلّ معشر * و ان ليس فى ارض الحجاز كدارم
و ان لنا المرباع من كلّ غارة * تكون بنجد او بارض التّهايم
و همچنان رسول خداى حسّان را از بهر پاسخ او فرمان كرد ، تا اين شعر انشاد نمود :
بنى دارم لا تفخروا انّ فخركم * يعود و بالا عند ذكر المكارم
فان كنتم جئتم لحقن دمائكم * و اموالكم ان تقسموا فى المقاسم
هبلتم ، علينا تفخرون و انتم * لنا خول من بين ظئر و خادم « 2 »
فلا تجعلوا للّه ندّا و اسلموا * و لا تفخروا عند النبى بدارم « 3 »
و الّا و ربّ البيت مالت اكفّنا * على رءوسكم بالمرهفات الصّوارم « 4 »
اقرع بن حابس گفت : سوگند با خداى كه محمد را از غيب ظفر كرده‌اند ، خطيب او را از خطيب ما و شاعر او از شاعر ما نيكوتر است . و اسلام خويش را استوار
هامش
( 1 ) . صاب و سلع : هر يك نام درختى است تلخ . ( 2 ) . متن : لنا خول من بين طير و عارم . ( 3 ) . ديوان حسان : و لا تلبسوا زرّا كزىّ الاعاجم ( ص 227 ) . ( 4 ) . ديوان حسّان ( ص 227 ) :و نحن ضربنا النّاس حتّى تتابعوا * على دينه بالمرهفات الصّوارم