تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1404

مساهمون:

ص١٤٠٤
برخاست و آغاز خطبه نمود : قال : الحمد للّه الّذى له الفضل ، الّذى جعلنا ملوكا و اعطانا شرفا و مالا ، و جعلنا اكثر اهل المشرق اموالا و سائرة ، و اكثرهم عددا و ايسرهم عدّة ، من مثلنا ؟ أ و لسنا رؤساء النّاس و افضلهم ؟ فمن يفاخرنا فليعدد مثل ما اعددنا و انّا لو شئنا لاكثرنا و لكن نستحيى من شيء من الاكثار فاتوا بقول افضل من قولنا أو بأمر افضل من امرنا . يعنى : منت خداى را كه ما را به شرافت حسب و نسب و كثرت اموال و عدّت رجال پادشاهان اهل مشرق آفريد ، پس آن كس كه خواهد با ما طريق مفاخرت پيمايد بايد عدّت و عدّت او انباز ما باشد ، ما را مىزيبد كه از فضائل خود از اين بر زيادت سخن كنيم ، همانا دست شرم عنان اطناب را برتافت . چون عطارد بن حاجب سخن به پاى برد بنشست و زبرقان بن البدر كه شاعر ايشان بود به پاى خاست و اين شعر انشاد كرد :
نحن الكرام فلا حىّ يعادلنا * نحن رءوس و فينا السّادة الرّفع
و يطعم الناس عند القحط كلّهم * من الشّريف اذا لم يونس الفزع
اذا بنينا فلا يا بى لنا احد * انّا كذلك عند الفخر نرتفع
چون خطيب و شاعر بنو تميم سخن به انجام بردند ، ثابت بن قيس بن شمّاس انصارى به فرمان رسول خداى آغاز خطبه نمود و گفت : الحمد للّه الّذى السّماوات و الارض خلقه ، و قضى فيهما امره و وسع كلّ شيء علمه ، فلم يكن شيء قط الّا من فضله ، ثمّ كان من قدرته ان جعلنا ملوكا و اصطفى لنا من خير خلقه رسولا اكرمه و احسنه رأيا و اصدقه حديثا فانزل عليه كتابه و أتمنه على خلقه فكان خيرة اللّه من عباده ، ثمّ دعانا الى الايمان فآمن به المهاجرون من ذوى رحمه ، اصبح النّاس وجوها و افضل النّاس فعالا ، و كنّا اوّل من اجابه و استجاب له حين دعانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فنحن انصار اللّه و وزراء رسوله نقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله الّا اللّه ، فمن امن باللّه و رسوله منع ماله و