تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1405

مساهمون:

ص١٤٠٥
دمه ، و من كفر باللّه و رسوله جاهدناه فى اللّه و كان قتله علينا يسيرا ، اقول قولى هذا و استغفر اللّه العظيم للمؤمنين و المؤمنات و كان اللّه غفورا رحيما . خلاصهء معنى آن است كه مىگويد : شكر خداوند را كه ما را پادشاهان آفريده و اشرف مخلوقاتش را از براى ما رسول فرستاد ؛ و قرآن مجيد را بر او نازل فرمود پس ما را به اسلام دعوت فرمود ، و نخستين مهاجرين ايمان آوردند و ما نيز دعوت او را اجابت كرديم ، اينك انصار خدا و وزيران پيغمبر مائيم ؛ و با كافران رزم مىدهيم و جهاد مىكنيم چندان‌كه مسلمانى گيرند ، پس هركه مسلمانى گيرد ، جان و مال او به سلامت ماند . آنگاه پيغمبر كس به طلب حسان [ بن ثابت ] فرستاد او را گفتند : شاعر و خطيب بنو تميم از در مفاخرت رسيده‌اند و تو را رسول خداى براى پاسخ ايشان خواسته ، پس حسان بيامد و اين قصيده فرو خواند :
انّ الذّوائب من فهر و اخوتهم * قد بيّنوا سنّة للنّاس تتّبع
يرضى بها و كلّ من كانت سريرته * تقوى الاله و بالامر الذي شرعوا
قوم اذا حاربوا ضرّوا عدوّهم * او حاولوا النّفع فى اشياعهم نفعوا
سجيّة تلك منهم غير محدثة * انّ الخلائق فاعلم سرّها البدع
لا يرفع النّاس ما اوهت اكفّهم * عند الدّفاع و لا يوهون ما رفعوا
ان كان فى النّاس سبّاقون بعدهم * فكلّ سبق لادنى سبقهم تبع
و لا يظنّون عن مولى بفضلهم * لا يصيبهم فى مطمع طمع
لا تجهلون و ان حاولت جهلهم * فى فضل احلامهم عن ذاك متّسع
ان عفّة ذكرت فى الوحى عفّتهم * و لا يطمعون و لا يرديهم الطّمع
كم من صديق لهم نالوا كرامته * و من عدوّ عليهم جاهدا جدعوا
اعطوا نبىّ الهدى و البرّ طاعتهم * فما و فى نصرهم عنه و ما نزعوا
ان قال سيروا اجدّوا اليسر جهدهم * او قال عوجوا علينا ساعة ربموا
ما زال سيرهم حتّى استقاد لهم * اصل الصّليب و من كانت له البيع
خذ منهم ما اتى عفوا اذا غضبوا * و لا يكن همّك الامر الّذى منعوا