قال : عند ادبار اللّيل يكون الجوف اخلى و النّفس اهدى و القلب اشهى و الرّحم ادنى فان اردت الاستمراح بها نهارا تقرّ عينيك فى جمال وجهها و يجتنى فوك من ثمرات حسنها و يعى سمعك من حلاوة لفظها و تسكن الجوارح كلّها اليها . قال كسرى : للّه درّك من اعرابى لقد اعطيت علما و حصّلت فطنة و فهما ! گفت : چون نيمى از شب بگذرد و معده سبك گردد و نفس را سكونى فراگيرد و قلب به رغبت آيد و رحم گرم شود . و اگر خواهى نيز توانى خاطر خويش را به وصال دوست گلشن كنى ، و ديده را به ديدار او روشن سازى ، و با لب اخذ ثمرات حسن او فرمائى و گوش را به جواهر الفاظش گرانبار آرى ، تا همهء تن در مواصلتش آسايش و آرامش گيرد .
كسرى گفت : خداوند خير دهاد مانند تو اعرابى را كه داناى فضل و دانش و داراى علم و بينشى . و فرمان كرد تا مطاياى « 1 » طلبش را به اجمال بذل وجود گرانبار ساختند . و كلماتش را از بهر تذكرهء خاطر نگار دارند .
و از جمله مصنفات حارث كه آن را كتاب « المحاورة فى الطبّ » مىنامند ، كتابى است كه مقالات او را با كسرى مرتّب داشتهاند . و هم از كلمات حارث بن كلده است كه مىگويد :
اربعة اشياء تهدم البدن الغشيان على البطنة و دخول الحمّام على الامتلاء و اكل القديد و مجامعة العجوز . يعنى : چهار چيز است كه بدن را فاسد كند : مضاجعت زنان با شكم آكنده و دخول حمام با امتلاى معده و اكل لحوم « 2 » كهنه خوشيده « 3 » و جماع با پيرزن فرتوت « 4 » .
گويند : وقتى حارث بن كلده را مرگ فرا رسيد : اجتمع اليه النّاس ، فقالوا مرنا بامر ننتهى اليه من بعدك مردم بر او گرد آمدند و گفتند : ما را پندى گوى كه از آن بيرون نشويم .
فقال : لا تتزوّجوا من النّساء الّا شابّة و لا تأكلوا الفاكهة الّا اوان نضجها و لا يتعالجنّ منكم احد الا اذ احتمل فى بدنه الدّاء و عليكم بالنّورة فى كلّ شهر فانّها مذيبة للبلغم
هامش
( 1 ) . مطايا ؛ جمع مطيه : شترسوارى و مطاياى طلب كنايه از آرزوها و خواهشها است .
( 2 ) . لحوم : گوشتها .
( 3 ) . خوشيده : خشك شده .
( 4 ) . فرتوت : پير از كار افتاده .