قال ضبط الشّفتين و الرّفق باليدين كنايت از آنكه براى حفظ صحت از اغذيه ناگوار و بسيارخوارى پرهيز بايد جست .
نوشيروان گفت : نيكو گفتى . فما الدّاء الدّوى ؟
قال : ادخال الطعام على الطّعام ، هو الّذى يهلك البريّة و يفنى السّباع فى جوف البريّة . خلاصه سخن آن است كه : غذا بر زبر غذا خوردن ، بىآنكه غذاى پيشين از معده گذشته بود ، مورث « 1 » هلاكت انسان و ديگر جانوران است .
هم اين سخن كسرى را پسنديده افتاد و گفت : فما العلّة الّتى تصطلم منها الأدواء ؟
قال : التّخمة ان بقيت فى الجوف قتلت ، و ان تحلّلت اسقمت يعنى : از تخمه « 2 » و آن گونه خورش كه مورث تخمه شود ، خويشتندار باش كه اگر علت دمار « 3 » نشود بيمار كند .
هم كسرى بپرسيد كه از بهر حجامت چه وقت نيكوتر است ؟
قال فى نقصان الهلال ، فى يوم صحو « 4 » لا غيم فيه ، و النّفس طيّبة و العروق ساكنة لسرور يفاجيك و همّ يباعدك يعنى : در نيمه واپسين شهور ، آن روز كه آفتاب را حجاب نبود و نفس حيوانى را آسايشى و آرامشى بود .
ديگرباره كسرى مىگويد : فما تقول فى دخول الحمّام ؟
قال : لا تدخله شبعان ، و لا تغش اهلك سكران ، و لا تقم باللّيل عريانا ، و لا تقعد على الطّعام غضبان ، و ارفق بنفسك ، يكن ارخى لبالك و قلّل من طعمك يكن اهنى لنومك . مىگويد : با شكم آكنده « 5 » و نيم شبان برهنه پاى مشو ، و از بهر خورش غضبان « 6 » از پاى منشين . چه هر كه راحت قلّب جويد ، با نفس مدارا كند و قلّت اكل ، خواب را گوارا فرمايد .
قال : فما تقول فى الدّواء ؟
قال : ما لزمتك الصّحّة فاجتنبه فان هاج داء فاحسمه بما يردعه قبل استحكامه
هامش
( 1 ) . مورث : باعث و سبب
( 2 ) . تخمه : سنگينىاى كه بر اثر پرخوردن عارض انسان مىشود .
( 3 ) . دمار : هلاكت
( 4 ) . صحو : به معنى دور شدن ابر است ؛ يوم صحو : يعنى روزى كه ابر نباشد .
( 5 ) . آكنده : پر ، مقصود شكم سير و پر از غذا است .
( 6 ) . غضبان : خشمگين