تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
نوشيروان گفت : با كثرت جهل و قلّت عقل و سوء اغذيه « 1 » عرب طبيب چه مىكند ؟ قال ايّها الملك اذا كانت هذه صفتها ، كانت احوج الى من يصلح جهلها و يقيم عوجها و يسوس ابدانها و يعدّل امثاجها « 2 » . فانّ العاقل يعرف ذلك من نفسه و يميّز موضع دائه و يحترز عن الأدواء كلّها بحسن سياسته لنفسه . حارث گفت : اگر خوى مردم عرب اين است ، بر زيادت محتاج طبيب‌اند ؛ زيرا كه مردم دانا خود اصلاح امر خويش تواند كرد . قال كسرى : فكيف تعرف ما تورده عليها ؟ و لو عرفت الحكم لم تنسب الى الجهل . قال الحارث : الطّفل يناغى فيداوى و الحيّة ترقى فتحاوى ، ثمّ قال : ايّها الملك العقل من قسم اللّه تعالى . قسّمه بين عباده كقسمة الرّزق فيهم ، فكلّ من قسمه اصاب ، فمنهم مثر و معدّم و جاهل و عالم و عاجز و حازم . ذلك تقدير العزيز العليم . نوشيروان را حصافت « 3 » عقل و طلاقت لسان او به عجب آورد و گفت : از اخلاق عرب و مخايل « 4 » ايشان چه ديده‌اى ؟ و كدام صفت و شيمت « 5 » را پسنديده‌اى . قال الحارث : ايّها الملك ! لها انفس سخيّة و قلوب جريّة و السّنة فصيحة و احساب صحيحة يمرق من افواههم الكلام ، مروق السّهم من نبعة الرّامى . اعذب من هواء الرّبيع و الين من السّلسبيل المعين . يطعمون الطّعام فى الجدب ، و يضربون الهام فى الحرب . لا يرام عزّهم و لا يضام جارهم ، و لا يستباح حريمهم ، و لا يذلّ كريمهم لا يقرّون بفضل للانام ، الّا للملك الهمام الّذى لا يقاس به احد و لا يوازنه سوقة و لا ملك . چون نوشيروان اين سخنان استوار و كلمات محكم از پسر كلده بشنيد ، لختى با مجلسيان ، از اصابت رأى و حصافت عقل او سخن كرد و او را بستود و فرمان كرد تا از پاى بنشست و پرسش فرمود كه اصل طبّ چيست ؟ قال الازم . قال فما الازم ؟
هامش
( 1 ) . سوء اغذيه : بدى خوراكها ( 2 ) . امثاجها : جمع مثج به معنى آميخته است . ( 3 ) . حصافت : نيكوئى خرد ( 4 ) . مخايل : صفات نيك ( 5 ) . شيمت : خصلت ، صفت