بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من محمّد عبد اللّه و رسوله الى عظيم القبط و السّلام على من اتّبع الهدى ، توكّل باللّه العظيم فى كلّ الاحوال ، فان تولّيت فعليك بالعدل و القسط . يا أهل الكتاب سيروا الى كلمة سواء بيننا و بينكم أن لا تعبدوا الّا اللّه و لا تعودوا .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من محمّد عبد اللّه و رسوله الى المقوقس عظيم القبط ، سلام على من اتّبع الهدى . أمّا بعد فانّى أدعوك بداعية الاسلام . أسلم تسلم و يؤتك اللّه أجرك مرّتين ، فان تولّيت ، فعليك اثم القبط . يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم الّا نعبد الّا اللّه و لا نشرك به شيئا و لا يتّخذ بعضنا بعضا أربابا من دون اللّه و ان تولّوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون .
مقوقس بفرمود تا كتاب پيغمبر را در ميان عاجى « 1 » مضبوط كرده بر سر آن خاتم بزد و به يك تن از جوارى « 2 » خود سپرد . آنگاه انجمن را از بيگانه پرداخته ساخت و از حاطب سير و سيرت رسول خداى را پرسش نمود و حاطب به شرح داد .
مقوقس گفت : اين همه آثار كه تو گوئى صفت آن پيغمبر است كه عيسى بن مريم بشارت داده ؛ لكن او از پس اين زمان ظاهر خواهد گشت و به ديار ما در خواهد آمد و مستولى خواهد گشت .
جواب نامهء پيغمبر از مقوقس
و حاطب را پنج روز در اسكندريه بداشت ، آنگاه كاتبى كه زبان عرب نيكو دانست طلب نمود و فرمان كرد تا جواب نامه رسول خداى را بدين گونه رقم زد :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لمحمّد بن عبد اللّه من المقوقس عظيم القبط سلام عليك ، أمّا بعد فقد قرأت كتابك و فهمت ما ذكرت فيه و ما تدعو اليه و قد علمت أنّ نبيّا بقى و كنت أظنّ
هامش
( 1 ) . عاج : استخوان فيل
( 2 ) . جوارى ، جمع جارية : كنيز