حذافة بن جمح بود اين شعر از اوست :
عمرو بن عبد كان اوّل فارس * جزع المذاد و كان فارس يليل
سمح الخلايق ما جد ذو مرّة * يبغى القتال بشكّة لم ينكل
و لقد علمتم حين ولّوا عنكم * انّ ابن عبد منهم لم يعجل
حتّى تكنّفه الكماة و كلّهم * يبغى القتال له و ليس بمؤثل
و لقد تكنّفت الفوارس فارسا * بجنوب سلع « 1 » غير نكس اميل
سال النّزال هناك فارس غالب * بجنوب سلع ليته لم ينزل
فاذهب علىّ فما ظفرت بمثلها * فخرا و لو لاقيت مثل المعصل
نفسى الفداء لفارس من غالب * لاقى حمام الموت لم يتجلجل
اعنى الّذى جزع المذاد و لم يكن * فشلا و ليس لدى الحروب بزمّل
حسّان بن ثابت در اين شعرها ياد از عمرو مىكند :
امسى الفتى عمرو بن عبد يبتغى * بجنوب يثرب غارة لم تنظر
و لقد وجدت سيوفنا مشهورة * و لقد وجدت جيادنا لم تقصر
و لقد رايت غداة بدر عصبة * ضربوك ضربا غير ضرب المخسر
اصبحت لا تدعى ليوم عظيمة * يا عمرو او لجسيم امر منكر
و هم اين شعر را حسّان بن ثابت گويد :
لقد جزعت آذان كعب و عامر * بقتل ابن كعب ثمّ جزّت انوفها
فولّت نطيحا كبشها و جموعها * ثباتا غرينا ما تلام صفوفها
و حار ابن عبد اذ هوى فى رماحنا * كذاك المنايا حينها و حتوفها
اصيبت به فهر فلا انجزت لها * مصائب باد حرّها و شفيفها
و اخرى ببدر خاب فيها رجالهم * فلم تغن عنها نبلها و سيوفها
و اخرى وشيكا ليس فيها تحوّل * يصمّ المعادى جرسها و حفيفها
لقد شقيت بنو جمح ابن عمرو * و مخزوم و تيم ما تقيل
و عمرو كالحسام فتى قريش * كانّ جبينه سيف صيقل
فتى من نسل عامر اريحى * تطاوله الاسنّة و النّصول
هامش
( 1 ) . سلع : موضعى است در مدينه .