تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1040

مساهمون:

ص١٠٤٠
بالجمله بعد از قتل عمرو ، هبيره بن ابى وهب بر امير المؤمنين عليه السّلام تاختن كرد ، هنوز لحظه‌اى درنگ نساخته بود كه زخمى از ذو الفقار بيافت پس زره خويش را بينداخت و بگريخت . و اين هبيرة شوهر امّ هانى خواهر امير المؤمنين على عليه السّلام بود و اين شعر را در عذر فرار خويش انشاد كرد :
لعمرك ما ولّيت ظهرى محمّدا * و اصحابه جبنا و لا خيفة القتل
و لكنّنى قلّبت امرى فلم اجد * لسيفى غناء ان وقفت و لا نبلى
وقفت فلمّا لم اجدلى مقدما * صدرت كضرغام هزبر الى شبل
ثنى عطفه من قرنه حين لم يجد * مجالا و كان الحزم و الرّاى من فعلى
فلا تبعدن يا عمرو حيّا و هالكا * فقدمّت محمود الثّناء ماجد الفعل
و لا تبعدن يا عمرو حيّا و هالكا * فقد كنت فى حرب العدى مرهف النّصل
فمن لطراد الخيل تقرع بالقنا * و للبزل يوما عند قرقرة البزل
هنالك لو كان ابن عمرو لزارها * و فرّجها عنهم فتى غير ما وغل
كفاك علىّ لن ترى مثل موقف * وقفت على شلو المقدّم كالفحل
فما ظفرت كفّاك يوما بمثلها * امنت بها ما عشت من زلّة النّعل
و حسان بن ثابت از اين كلمات روى سخن با هبيره دارد :
سقتم كنانة جهلا من عداوتكم * الى الرّسول فحمد اللّه مخزيها
اوردتموها حياض الموت ضاحية * فالنّار موعدها و القتل لاقيها
انتم احابيش « 1 » جمّعتم بلا نسب * أئمّة الكفر غرّتكم طواغيها
هلّا اعتبرتم بخيل اللّه اذ لقيت * اهل القليب « 2 » و من اردينه فيها
كم من اسير فككناه بلا ثمن * و جزّ ناصية كنّا مواليها
مع القصه چون هبيرة ميدان ستيز و آويز را پشت داد از پس او ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهرى آهنگ ميدان كرد و بر على درآمد و چون چشمش بر شير يزدان افتاد مرگ را معاينه كرد ، پس بىدرنگ پشت با جنگ داده بجست . عمر بن الخطّاب چون اين بديد از قفاى او بدويد و راه به دو نزديك كرد . ضرار بازپس نگريست و عمر را ديد كه به قدم عجل و شتاب درمىرسد ، پس روى برتافت و سر نيزهء خود را بر
هامش
( 1 ) . احابيش : جماعتى از مردم كه از يك قبيله نباشند . ( 2 ) . اهل القليب : كسانى كه در جنگ بدر به حكم رسول خدا ( ص ) به چاه سرنگون شدند .
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1040 | لسان الملك سپهر