تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 926

مساهمون:

ص٩٢٦
يك قبر نهادند و از اين گونه هر كس با كسى مألوف « 1 » بود ، هر دو تن و سه تن را در يك لحد مىسپردند و آنان كه قرائت قرآن بيشتر كرده بودند به لحد نزديكتر مىنهادند و شهيدان را با همان جامه‌هاى خون‌آلود به خاك مىسپردند و آن حضرت مىفرمود : زمّلوهم فى ثيابهم و دمائهم ، فانّه ليس من كلم كلم فى اللّه الّا و هو يأتى اللّه يوم القيمة و اللّون لون الدّم و الرّيح ريح المسك . و ابو زيد عمرو بن شيبه اين شعرها در مرثيهء حمزه عليه السّلام گويد :
بكت عينى و حقّ لها بكاها * و ما يغنى البكاء و لا العويل
على اسد الاله غداة قالوا * لحمزة ذلك الرّجل القتيل
اصيب المسلمون به جميعا * هناك و قد اصيب به الرّسول
ابا يعلى لك الاركان هدّت * و انت الماجد البرّ الوصول
عليك سلام ربّك فى الجنان * يخالطه نعيم لا يزول
الا يا هاشم الاخيار صبرا * فكنتم ابدا حسن جميل
رسول اللّه مصطبر كريم * بامر اللّه ينطق اذ يقول
نسيتم ضربنا بقليب بدر * غداة اتاكم الموت العجيل
غداة ثوى ابو جهل صريعا * عليه الطّير حائمة تجول
و عتبة و ابنه خرّا جميعا * و شيبة عضّه السّيف الصّقيل
الا يا هند لا تبدى شماتا * بحمزة انّ عزّكم ذليل
الا يا هند بكّى لا تملّى * فانت الواله العبرى الثّكول
بالجمله رسول خداى فرمود : تا نعمان بن مالك و عبد اللّه بن الخشخاش « 2 » و مجذّر بن زياد اين هر سه تن را به يك جاى مدفون ساختند و خارجة بن زيد را با سعد بن ربيع به يك قبر نهادند . و اين سعد بن ربيع از قبايل اهل عقبه بود و هم از اصحاب بدر بود و هم شهيد احد . چون پيغمبر نشان او از ميان كشتگان گرفت ، يكى از انصار او را ديدار كرد ، وقتى كه از حشاشهء جان چيزى با او بود گفت : اى سعد رسول خداى ترا مىجويد . گفت : آن حضرت را از من سلام برسان و بگوى : جزاك اللّه عنّى خير ما جزى به نبيّنا
هامش
( 1 ) . مألوف بود : مأنوس بود ، رفاقت و دوستى داشت . ( 2 ) . واقدى : عبدة بن حسحاس ( 1 / 218 ) .